تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلس الأعيان الأفغاني يوافق على إطلاق سراح 400 سجين من متشددي طالبان ارتكبوا جرائم خطيرة

عناصر من طالبان يسلمون أسلحتهم وينضمون إلى برنامج المصالحة وإعادة الإدماج التابع للحكومة الأفغانية في جلال آباد، أفغانستان 25  يونيو/حزيران 2020.
عناصر من طالبان يسلمون أسلحتهم وينضمون إلى برنامج المصالحة وإعادة الإدماج التابع للحكومة الأفغانية في جلال آباد، أفغانستان 25 يونيو/حزيران 2020. © رويترز.

بعد مفاوضات شاقة على مدار ثلاثة أيام، وافق آلاف الأعيان الأفغان الأعضاء في "المجلس الكبير" (اللويا جيرغا) الأحد على الإفراج عن 400 سجين من طالبان، طالبت بهم الحركة كشرط أساسي لبدء مفاوضات تاريخية مع الحكومة الأفغانية. ويعد السجناء المفرج عنهم من متشددي طالبان، 150 منهم محكوم عليه بالإعدام، وارتكبوا جرائم خطيرة بينها هجمات استهدفت أجانب وأفغان وأدت إلى سقوط قتلى.   

إعلان

أعلن "المجلس الكبير" (اللويا جيرغا) الأحد موافقة آلاف الأعيان الأعضاء فيه على الإفراج عن 400 سجين من حركة طالبان ارتكبوا جرائم خطيرة بينها هجمات استهدفت أجانب وأفغان وأدت إلى سقوط قتلى.

مداخلة مراسل فرانس24 في كابول بشأن الإفراج عن 400 سجين
01:18

وقال عاطفة طيب العضو في المجلس "لإزالة العقبات التي تمنع بدء محادثات السلام ووقف القتل، ولمصلحة الناس، وافق اللويا جيرغا على الإفراج عن السجناء الـ400 الذين تطالب بهم طالبان"، وهذا بعد ثلاثة أيام من المناقشات.

ويشكل مستقبل هؤلاء السجناء شرطا أساسيا لبدء مفاوضات بين حركة طالبان والحكومة اللتين اتفقتا على تبادل سجناء قبل المفاوضات، لكن كابول التي أفرجت لحد الآن عن نحو خمسة آلاف سجين، كانت ترفض إطلاق سراح هؤلاء الـ400 الأخيرين.

وبين هؤلاء، حسب القائمة الرسمية التي اطلعت عليها وكالة الأنباء الفرنسية، عدد كبير من الرجال الذين أدينوا بجرائم خطيرة، بمن فيهم 150 محكوما بالإعدام.

وتتضمن الوثيقة أيضا مجموعة من 44 أسيرا "غير مرغوب فيهم" وهي لائحة سوداء تتضمن أسماء أشخاص يطرحون مشكلة للسلطات الأمريكية والأفغانية وكذلك دول أخرى.

من بين هؤلاء مثلا خمسة رجال لعبوا دورا في الهجوم الذي استهدف فندق إنتركونتينتال في كابول وقتل فيه أربعون شخصا بينهم 14 أجنبيا.

وتضم القائمة متمردا متورطا في اعتداء بشاحنة مفخخة بالقرب من السفارة الألمانية في مايو/أيار 2017، وجنديا أفغانيا أطلق النار على جنود فرنسيين في 2012 ما أدى إلى مقتل خمسة منهم وجرح 13 آخرين.

وكان من المقرر أن تبدأ المفاوضات في 10 مارس/آذار لكن تم تجاوز هذا الموعد بسبب البطء في عملية تبادل السجناء التي تشترط طالبان استكمالها قبل ذلك.

لا هجمات ضد التحالف

ولم تشن حركة طالبان أي هجوم على قوات التحالف الدولي خلال الأشهر الأخيرة لكنها هاجمت الجيش الأفغاني في عدة مناطق، كما أوضح مكتب المفتش العام الذي لا يملك حق نشر عدد هجمات طالبان منذ أن وقعت الولايات المتحدة اتفاقا مع الحركة في 29 فبراير/شباط في الدوحة.

وينص الاتفاق الموقع بين الولايات المتحدة وطالبان على انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان بحلول مايو/أيار 2021، مقابل ضمانات أمنية من جانب الحركة المتطرفة، وفتح مفاوضات سلام مع كابول.

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.