تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وزيرة الإعلام اللبنانية تستقيل من الحكومة "تجاوبا مع الإرادة الشعبية" عقب انفجار مرفأ بيروت

وزيرة الإعلام اللبنانية منال عبد الصمد في اجتماع عقب إعلان استقالتها في 9 أغسطس/آب  2020.
وزيرة الإعلام اللبنانية منال عبد الصمد في اجتماع عقب إعلان استقالتها في 9 أغسطس/آب 2020. © أ ف ب

قدمت وزيرة الإعلام اللبنانية منال عبد الصمد الأحد استقالتها من الحكومة لتكون بذلك أول عضو في مجلس الوزراء يستجيب لمطالب الشارع اللبناني الغاضب ويغادر منصبه، في أعقاب كارثة انفجار مرفأ بيروت التي راح ضحيتها أكثر من 150 قتيلا وستة آلاف جريح. وقد دعا البطريك الماروني الكاردينال بشارة الراعي خلال عظة الأحد الحكومة إلى الاستقالة.

إعلان

"تجاوبا مع الإرادة الشعبية وبعد هول الكارثة" باتت وزيرة الإعلام اللبنانية منال عبد الصمد الأحد أول عضو في مجلس الوزراء يتقدم باستقالته من الحكومة اللبنانية، ويغادر منصبه، بعد أيام على انفجار مرفأ بيروت الذي أوقع أكثر من 150 قتيلا وستة آلاف جريح.

وقالت الوزيرة في كلمة بثتها وسائل إعلام محلية "بعد هول كارثة بيروت، أتقدم باستقالتي من الحكومة متمنية لوطننا الحبيب لبنان استعادة عافيته في أسرع وقت ممكن". وقدمت "اعتذارها" من اللبنانيين "لعدم تلبية طموحاتهم" في الحكومة التي تشكلت بداية العام الحالي.

البطريك الماروني يدعو الحكومة إلى الاستقالة

ويأتي إعلان منال عبد الصمد، إثر استقالة خمسة نواب من البرلمان يمثل ثلاثة منهم حزب الكتائب الذي يُعد من أشد معارضي السلطة منذ سنوات، فضلاً عن النائبة المستقلة بولا يعقوبيان ومروان حمادة، المقرب من الزعيم الدرزي وليد جنبلاط.

ودعا البطريك الماروني الكاردينال بشارة الراعي خلال عظة الأحد الحكومة إلى الاستقالة.

وقال "لا تكفي إستقالة نائب من هنا ووزير من هناك، بل يجب، تحسسا مع مشاعر اللبنانيين وللمسؤولية الجسيمة، الوصول إلى استقالة الحكومة برمَّتها إذ باتت عاجزة عن النهوض بالبلاد، وإلى إجراء انتخابات نيابيَّة مبكّرة، بدلاً من مجلس بات عاطلاً عن عمله".

وأضاف أن "ما شهدناه بالأمس من تحركات شعبية غاضبة يؤكّد على نفاذ صبر الشعب اللبناني المقهور والمذلول، ويدل على التصميم في التغيير إلى الافضل".

"جريمة موصوفة ضد الإنسانية"

ووصف الراعي الانفجار وتداعياته بأنه "جريمة موصوفة ضد الانسانية"، داعيا إلى إجراء "تحقيق دولي لكشف حقائقها". 

وكان الرئيس اللبناني ميشال عون أعرب الجمعة عن رفضه لتحقيق دولي.

وبحسب السلطات، فإن الانفجار ناجم عن حريق في مستودع خُزّن فيه 2750 طنّا من مادة نترات الأمونيوم المصادرة من إحدى البواخر منذ العام 2013 من دون إجراءات حماية.

وأوقفت السلطات، التي تعهّدت محاسبة المسؤولين عن الانفجار، أكثر من 20 شخصا على ذمة التحقيق بينهم مسؤولون في المرفأ والجمارك ومهندسون.

وبينما كانوا يتابعون بعجز الانهيار الاقتصادي المتسارع في بلدهم ويعيشون تبعات هذا الوضع الهش الذي أضيف إليه تفشي كوفيد-19، أتى انفجار مرفأ بيروت ليشكل أكبر كوارث اللبنانيين.

فرانس24/ أ ف ب 

   

                  

   

                  

   

                  

   

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.