تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرئيس البرازيلي يتجاهل تخطي البلاد عتبة 100 ألف وفاة بمرض كوفيد-19

صورة من التلفزيون البرازيلي تظهر الرئيس جاير بولسونارو وهو يضع كمامة وقائية قبل الحديث مع الصحافيين في القصر الرئاسي بالعاصمة برازيليا في 7 يوليو/تموز 2020.
صورة من التلفزيون البرازيلي تظهر الرئيس جاير بولسونارو وهو يضع كمامة وقائية قبل الحديث مع الصحافيين في القصر الرئاسي بالعاصمة برازيليا في 7 يوليو/تموز 2020. © أ ف ب
4 دقائق

في تغريدة له الأحد لم يتطرق الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو إلى الإعلان عن تجاوز عدد ضحايا فيروس كورونا 100 ألف وفاة في بلاده. والتزم بولسونارو الصمت عن بلوغ عدد الوفيات هذا الرقم المحزن وتحدث عن عدد المتعافين وفوز فريقه المفضل لكرة القدم "بالميراس" ببطولة الدوري في ولاية ساو باولو. وكان بولسونارو قد صرح الخميس الماضي بأن "ضميره مرتاح" حيال ما تبذله بلاده من جهود لوقف تفشي الوباء.

إعلان

اكتفى الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو الأحد بنشر تغريدة سلط فيها الضوء على عدد المتعافين من مرض كوفيد-19 والإشادة بانتصار فريقه المفضل لكرة القدم متجاهلا تجاوز بلاده عتبة 100 ألف وفاة.

وفيما غزت الرسائل المتضامنة مع العائلات المكلومة والمنتقدة للحكومة شبكات التواصل الاجتماعي، التزم الرئيس البرازيلي الصمت حيال هذا الرقم الرمزيّ المحزن.

واكتفى بولسونارو بإعادة نشر تغريدة للمكتب الإعلامي للرئاسة، جاء فيها "نأسف لكل الوفيات الناتجة من كوفيد-19 وتلك الناتجة من بقية الأمراض".

وأُرفقت التغريدة بجدول يتحدث عن "3 ملايين شخص جرى إنقاذهم أو (مرضى) بصدد التعافي". ويشمل هذا الرقم مليونين و94 ألفا و293 مريضا تعافوا من كوفيد-19 و817,642 مصابا آخر تتابع الأجهزة الصحية أوضاعهم، وفق أرقام الحكومة، لكن الجدول تجاهل تجاوز البلاد السبت عتبة 100 ألف وفاة جراء الوباء.

ويتحدث الجدول أيضا عن "معدل وفاة لكل مليون مواطن هو الأدنى بين الدول الكبيرة". وأحصت البرازيل 478 وفاة لكل مليون ساكن، وهو رقم يكاد يعادل نظيره الأمريكي (487)، لكنه أدنى من الإسباني (609) والإيطالي (583).

ونشر بولسونار السبت على فيس بوك رسالة تهنئة لنادي "بالميراس" لكرة القدم الذي توّج بطلا لدوري ولاية ساو باولو، مع صورة له وهو يبتسم مرتديا القميص الخضراء لفريقه المفضل.

وعلى عكس السلطة التنفيذية، أعلنت المؤسستان التشريعية والقضائية، الكونغرس والمحكمة العليا، حدادا رسميا على أرواح مئة ألف برازيلي أودى بهم الفيروس.

وجاء في مقال نشره موقع جريدة "أو غلوبو" "لم نصل إلى هذا الرقم صدفة. لقد تراكم يوما بعد آخر، نتيجة أخطاء وتقصير حكومة طلّقت العلم لصالح الظلامية".

بدوره، وصف تشيرو غوميز الذي حلّ ثالثا في الانتخابات الرئاسية عام 2018، الرئيس بولسونارو على تويتر بأنه "مرتكب إبادة".

وأضاف السياسي المنتمي إلى حزب العمال (يسار الوسط) أن "البرازيل في حداد. هذه إبادة تسببت بها حكومة غير كفؤة ولا مسؤولة".

وأصيب جايير بولسونارو (65 عاما) نفسه بكوفيد-19 الشهر الماضي، لكن ذلك لم يمنعه من مواصلة التقليل من أهمية المرض الذي اعتبره "أنفلونزا خفيفة"، وانتقاد تدابير الحجر التي فرضتها حكومات الولايات البرازيلية.

وأكد الرئيس اليميني المتطرف الخميس أن "ضميرنا مرتاح. بالنظر إلى الإمكانات التي نملكها، يمكننا القول إننا فعلنا كل ما في وسعنا لإنقاذ الأرواح".

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.