تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كاتبة بيلاروسية حائزة جائزة نوبل تتهم لوكاشنكو بجر البلاد إلى "الهاوية"

3 دقائق
إعلان

موسكو (أ ف ب)

اتهمت الكاتبة البيلاروسية سفيتلانا أليكسيفتش الحائزة جائزة نوبل الأربعاء الرئيس ألكسندر لوكاشنكو بجر البلاد إلى "الحرب الأهلية"، قي وقت تشهد البلاد حركة احتجاجية تقابلها السلطات بقمع عنيف.

وفي مقابلة أجرتها معها "إذاعة أوروبا الحرة"، خاطبت الكاتبة لوكاشنكو الذي يترأس البلاد منذ 26 عاما قائلة "ارحل قبل أن يفوت الأوان، قبل أن تكون دفعت بالناس إلى هاوية فظيعة، إلى هاوية حرب أهلية، ارحل".

وأضافت "كل ما تريده هو السلطة، وهذه الرغبة ستكون دامية" متهمة الحكومة بشن "حرب ضد شعبها".

وأثار فوز لوكاشنكو بولاية جديدة في الانتخابات الرئاسية الأحد موجة احتجاجات حاشدة تعرضت لقمع عنيف أسفر عن توقيف حوالى ستة آلاف شخص وسقوط قتيلين وسط أعمال عنف ارتكبتها الشرطة في جميع أنحاء الجمهورية السوفياتية السابقة.

ووصف لوكاشنكو (65 عاما) المحتجين بأنهم "عاطلون عن العمل ذوي سوابق جرمية" يتم تحريكهم من الخارج.

وقالت أليكسيفيتش "أرى كيف يتجه المجتمع إلى التطرف، كيف تتصرف شرطة مكافحة الشغب... لم يكن من الممكن أن يتصوّر أحد ذلك" منددة بعمل قوات الأمن "اللاإنساني والشيطاني".

وتناولت الكاتبة البالغة من العمر 72 عاما والحائزة جائزة نوبل للآداب عام 2015، في كتبها مواضيع مثل حادثة تشيرنوبيل وحرب أفغانستان وانهيار الاتحاد السوفياتي.

وهي تنتقد بشدة لوكاشنكو ودعت إلى التصويت في الانتخابات لمنافسته المعارضة سفيتلانا تيخانوفسكايا (37 عاما) وهي أستاذة لغة إنكليزية سابقة حلت في السباق إلى الرئاسة محل زوجها المسجون.

وأفادت النتائج الرسمية للانتخابات عن فوز لوكاشنكو بأكثر من 80% من الأصوات، فيما تندد المعارضة بعمليات تزوير معتبرة أن تيخانوفسكايا هي التي فازت بينما أفادت النتائج الرسمية عن حصولها على 10% من الأصوات.

واضطرت تيخانوفسكايا إلى مغادرة بيلاروس ليل الإثنين الثلاثاء إلى ليتوانيا بسبب تعرضها لتهديد السلطات، بحسب مؤيديها.

ووصفت اليكسيفيتش أن المرشحة المعارِضة بأنها "رمز تغيير" وشكرت المتظاهرين لأنهم "حافظوا على كرامتنا".

وأضافت "وقعت في غرام شعبي في الاسابيع الأخيرة. إنه شعب مختلف تماما، يمتلك دفعا مختلفا. قد يكون خيّب أملي قليلا في الماضي، لكن ذلك لم يعد ينطبق الآن".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.