تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خمسة قتلى على الأقل في هجوم مسلحين على فندق في مقديشو

4 دقائق
إعلان

مقديشو (أ ف ب)

قتل خمسة أشخاص على الأقل الاحد في اقتحام مسلحين يشتبه في أنهم من حركة الشباب فندقا يطل على البحر في مقديشو بعد تفجير سيارة مفخخة، وفق ما أفاد مسؤولون وشهود.

وصرّح المسؤول الأمني أحمد عمر لوكالة فرانس برس أن قوات الأمن تحاول استعادة السيطرة على فندق "إيليت" الواقع على شاطئ ليدو بعد أكثر من ساعة على بدء الهجوم، وأن المهاجمين يحتجزون على ما يبدو عددا من الرهائن.

وقال عمر "يستمر إطلاق النار في شكل متقطع وبحسب معلومات أولية تلقيناها، قتل خمسة أشخاص واصيب أكثر من عشرة آخرين. حصيلة القتلى مرشحة للارتفاع لأن الانفجار كان قويا وهناك رهائن داخل الفندق".

وأفادت منظمة إسعاف مقرها مقديشو أن الهجوم أوقع 28 جريحا على الأقل.

وأكد شهود أن الهجوم على الفندق بدأ بانفجار قوي ثم فر أناس من حرم الفندق حيث كان يسمع إطلاق نار.

وقال الشاهد علي سيد عدن "كان الانفجار شديدا جدا وشاهدت دخانا يتصاعد من المنطقة، إنها الفوضى والناس يفرون من المباني المحيطة".

وقتل في الهجوم مسؤول حكومي واحد على الأقل هو عبد الرزاق عبدي، الموظف في وزارة الإعلام، وفق ما أعلن زميله حسين علي.

ولم تتبن أي جهة على الفور الهجوم الذي يحمل بصمات جهاديي حركة الشباب الإسلامية الصومالية.

وغرقت الصومال في الفوضى إثر سقوط نظام محمد سياد بري الاستبدادي في مقديشو في العام 1991، ما أدى إلى حرب أهلية لسنوات أعقبها صعود حركة الشباب التي سيطرت في مراحل معينة على أنحاء واسعة من البلاد والعاصمة مقديشو.

وتمّ طرد مقاتلي الحركة من العاصمة في آب/أغسطس 2011، لكنها ما زالت تسيطر على مناطق ريفية واسعة تشنّ منها حرب عصابات وعمليات انتحارية تستهدف مقديشو وقواعد عسكرية صومالية أو أجنبية.

وترتبط حركة الشباب الصومالية بتنظيم القاعدة، وتسعى لإطاحة الحكومة الصومالية المعترف بها دوليا والمدعومة من بعثة الاتحاد الإفريقي في الصومال وقوامها 20 ألف جندي.

- هجمات مماثلة -

والاثنين، قتل أربعة اشخاص على الاقل في تبادل للنار داخل سجن مركزي في مقديشو بعدما تمكن سجناء من الاستيلاء على أسلحة لحراسهم.

وجميع هؤلاء إسلاميون متطرفون من حركة الشباب ينفذ بعضهم عقوبة السجن المؤبد، وفق ما أكد مسؤول في الشرطة لم يشأ كشف هويته.

والشهر الماضي نجا قائد الجيش الصومالي الجنرال اودوا يوسف راجي من محاولة هجوم انتحاري تبنته حركة الشباب.

وعين الجنرال راجي البالغ 32 عاما في آب/أغسطس الماضي قائدا للجيش، ما جعله أصغر قائد للجيش في تاريخ الصومال.

وأعلنت حركة الشباب الإسلامية المرتبطة بالقاعدة مسؤوليتها عن الهجوم على منصة "شهادة" التابعة لها، بحسب ما نقل موقع "سايت" المتخصص برصد المواقع الجهادية على الإنترنت.

وكثيرا ما تستهدف الحركة فنادق ومطاعم معروفة.

ففي كانون الأول/ديسمبر 2019 قتل خمسة أشخاص بينهم ثلاثة مدنيين عندما اقتحم متطرفون فندق "سيل" في العاصمة الصومالية.

وفي كانون الثاني/يناير 2015 قتل خمسة أشخاص عندما اقتحمت سيارة مفخخة بوابة الفندق نفسه عشية زيارة للرئيس التركي رجب طيب إردوغان.

وفي شباط/فبراير 2016 وقع انفجاران متزامنان قرب فندق سيل وحديقة السلام المجاورة ما أدى إلى مقتل 14 شخصا.

وفي آب/أغسطس من العام نفسه قتل 15 شخصا في هجوم بسيارة مفخخة استهدف الفندق.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.