تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيلاروسيا: الرئيس لوكاشينكو يأمر الشرطة بقمع الاحتجاجات والاتحاد الأوروبي يتهيأ لإقرار عقوبات

متظاهرون في العاصمة البيلاروسية مينسك ضد الرئيس ألكسندر لوكاشينكو 18 أغسطس/ آب 2020.
متظاهرون في العاصمة البيلاروسية مينسك ضد الرئيس ألكسندر لوكاشينكو 18 أغسطس/ آب 2020. © رويترز
3 دقائق

قال الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو الأربعاء إنه "لا يتعين أن يكون هناك أي نوع من الاضطرابات من أي نوع في مينسك من الآن فصاعدا" موجها تعليمات للشرطة بقمع الاحتجاجات ضد نظامه في العاصمة. ويأتي هذا في وقت عقدت فيه دول الاتحاد الأوروبي قمة عاجلة لمناقشة الوضع في الجمهورية السوفيتية السابقة، والتحضير لعقوبات ضدها.

إعلان

أصدر رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو الأربعاء أوامر للشرطة بالتصدي للاحتجاجات في العاصمة مينسك مما يشير لتصعيد بعد أسبوع ونصف من الاحتجاجات الشعبية المناهضة لحكمه.

يأتي ذلك بينما عقد زعماء الاتحاد الأوروبي قمة عاجلة لمناقشة الأزمة السياسية في بيلاروسيا التي فرضت حراسة عسكرية مشددة على طول حدودها مع بولندا وليتوانيا العضوين في الاتحاد الأوروبي.

ومن المتوقع أن يوافق زعماء التكتل على فرض عقوبات على مسؤولين من بيلاروسيا يتهمونهم بتزوير الانتخابات التي أجريت في التاسع من أغسطس/آب وتقول المعارضة إنها فازت بها.

وقال لوكاشينكو في تصريحات نشرتها وكالة بلتا الرسمية للأنباء "لا يتعين أن يكون هناك أي نوع من الاضطرابات من أي نوع في مينسك من الآن فصاعدا... الناس متعبون ويطالبون بالسلم والهدوء".

وفي مواجهة أكبر تحد لحكمه الذي استمر 26 عاما، أمر لوكاشينكو بتشديد الرقابة على الحدود لمنع تدفق "المقاتلين والأسلحة". وقال إن العاملين في وسائل الإعلام الرسمية الذين استقالوا احتجاجا على سياسات الحكومة لن يعاد تعيينهم.

وذكرت وكالة بلتا أن لوكاشينكو أمر أجهزة المخابرات أيضا بمواصلة البحث عن منظمي الاحتجاجات.

ويحاول زعماء الاتحاد الأوروبي الالتزام بخط دبلوماسي دقيق حيث يحاولون دعم القوى الديمقراطية في بيلاروسيا دون إثارة غضب روسيا.

ويريد التكتل تجنب تكرار ما حدث في أوكرانيا قبل ستة أعوام عندما أطاحت انتفاضة شعبية بزعيم مؤيد لروسيا مما دفع الجيش الروسي للتدخل وأشعل أكثر النزاعات القائمة دموية في أوروبا.

فرانس24/ رويترز

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.