تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حزب الله يعلن إسقاط طائرة مسيّرة إسرائيلية اخترقت الأجواء اللبنانية 

طائرة عسكرية مسيرة فوق أسدود قرب قطاع غزة في 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2019
طائرة عسكرية مسيرة فوق أسدود قرب قطاع غزة في 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2019 أحمد غرابلي ا ف ب/ارشيف
3 دقائق
إعلان

بيروت (أ ف ب)

أعلن حزب الله السبت إسقاط طائرة مسيّرة إسرائيلية اخترقت الأجواء اللبنانية، قائلاً إنّها باتت في عهدة مقاتليه.

من جهته، قال الجيش الإسرائيلي إنّ طائرة مسيّرة تابعة له "سقطت في الأراضي اللبنانية" من دون تحديد كيفيّة حصول ذلك، مشيراً إلى أنّه "لا توجد خشية من تسرّب للمعلومات".

وأفاد حزب الله في بيان أنّ "المقاومة الإسلامية أسقطت عصر يوم السبت الموافق 22 آب (أغسطس) 2020 طائرة إسرائيلية مسيّرة اخترقت الأجواء اللبنانية بالقرب من بلدة عيتا الشعب"، مشيراً إلى أنها باتت "في عهدة" مقاتليه.

ولبنان وإسرائيل رسمياً في حال حرب. وشهد لبنان في 2006 حرباً دامية بين إسرائيل وحزب الله استمرت 33 يوماً وقتل خلالها 1200 شخص في لبنان معظمهم مدنيون و160 اسرائيلياً معظمهم جنود.

وفي 27 تموز/يوليو الماضي، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه خاض "قتالا" على الحدود مع لبنان بعد إحباط محاولة تسلل "خلية إرهابية" عبر الحدود. واعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أنّ حزب الله "يلعب بالنار".

إلا أنّ حزب الله نفى خوضه أيّ اشتباك مع الجانب الاسرائيلي عند الحدود الجنوبية للبنان، وكذلك التقارير عن إحباط محاولة تسلّل لعناصره.

وجاءت الأنباء عن تبادل إطلاق النار وقتذاك، في أعقاب تقارير إعلامية إسرائيلية رجّحت رداً محتملاً من حزب الله بعد مقتل أحد عناصره قبل أيام في غارة جوية قرب دمشق، اتّهم إسرائيل بشنّها وتعهّد بالرد عليها.

وكانت إسرائيل أعلنت حال التأهب القصوى على حدودها الشمالية وأرسلت تعزيزات عسكرية إلى المنطقة قبل أن تعود وتخفف من انتشار قواتها لاحقاً.

وقبل نحو عام، تعهّد حزب الله إسقاط طائرات مسيّرة إسرائيلية عادةً ما تخرق الأجواء اللبنانية إثر توتر استمر أسابيع بين شهري آب/أغسطس وأيلول/سبتمبر وتخلله هجوم بطائرتين مسيرتين اتهم حزب الله إسرائيل بتنفيذه في معقله في الضاحية الجنوبية لبيروت، ثم تبادل لإطلاق النار بين الطرفين.

ويعدّ حزب الله لاعباً رئيسياً على الساحة السياسية في لبنان، ويمتلك ترسانة أسلحة ضخمة تتضمن صواريخ دقيقة طالما حذرت إسرائيل منها. كما يقاتل في سوريا إلى جانب قوات النظام بشكل علني منذ العام 2013.

وطالما أكد حزب الله ضرورة "تثبيت قواعد الاشتباك" التي أرستها حرب تموز 2006.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.