تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيروس كورونا: أكثر من 800 ألف وفاة حول العالم ودول عدة تكثف جهودها لاحتواء الجائحة

إضراب للأطباء بسبب عودة تفشي  فيروس كورونا في سيول، كوريا الجنوبية، 14 أغسطس/آب 2020.
إضراب للأطباء بسبب عودة تفشي فيروس كورونا في سيول، كوريا الجنوبية، 14 أغسطس/آب 2020. © رويترز
9 دقائق

أودى كوفيد-19 بحياة أكثر من 800 ألف شخص حول العالم، كما تم تسجيل 23 مليون و30079 إصابة معلنة بالفيروس القاتل. وتكثف العديد من دول العالم جهودها لتدارك تفاقم الأوضاع وعودة تفشي الفيروس، خاصة بعدما تم تسجيل ارتفاع جديد في الوفيات والإصابات المؤكدة. فخلال الـ17 يوما الأخيرة، تم رصد مئة ألف حالة وفاة جديدة.

إعلان

ارتفع السبت عدد الوفيات جراء فيروس كورونا حول العالم ليصل إلى أكثر من 800 ألف حالة وفاة، وشددت دول عدة قيودها لمجابهة ارتفاع جديد في الوفيات والإصابات وسط مخاوف من وصول موجة ثانية أكثر شراسة.

وكانت الإنفلونزا الإسبانية قد تسببت بوفاة 50 مليون شخص بين 1918 و1920 بينما ساهم سوء التغذية وتفشي مرض السل في الفتك بمزيد من الضحايا. وفي هذا الصدد، صرح مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس للصحافيين الجمعة في جنيف بأنه "في وضعنا الحالي (...) للفيروس فرص أكبر في التفشي. لكن العامل الإيجابي هو أنه لدينا تكنولوجيا أفضل (...) ونعرف كيف نوقف تفشيه".  كما دعت المنظمة إلى "أن يلتزم الأطفال الذين هم في سن الـ12 وما فوق بوضع الكمامات كالراشدين".     

ترتيب بلدان العالم طبقا للإصابات والوفيات بعد مرور 147 يوما منذ ظهور أول إصابة

ومرّ 147 يوما بين الإعلان رسميا عن أول وفاة جراء المرض في الصين وتسجيل 400 ألف وفاة في العالم و77 يوما إضافيا لتتجاوز الحصيلة عتبة الـ800 ألف وفاة معلنة.

وفي المجمل، سجلت 800004 وفيات في العالم من أصل 23 مليون و30079 إصابة معلنة. وتضاعف عدد الوفيات جراء كوفيد-19 منذ 6 يونيو/حزيران وسُجلت أكثر من مئة ألف وفاة جديدة خلال 17 يوما، منذ الخامس من أغسطس/آب.

أمريكا اللاتينية والكاريبي هي المنطقة الأكثر تضررا في العالم من حيث عدد الوفيات (254897) والإصابات (6575960) وقد سجلت 17095 وفاة جديدة بكوفيد-19 في الأيام السبعة الأخيرة، في تراجع طفيف مقارنة بالأسبوع السابق.

في المجمل، تلي أمريكا اللاتينية من حيث عدد الوفيات أوروبا، فقد أُحصيت فيها 212,533 وفاة من أصل 3681448 إصابة ثمّ كندا والولايات المتحدة (184,516 وفاة من أصل 5749093 إصابة) وآسيا (86288 وفاة من أصل 4410622 إصابة) والشرق الأوسط (33930 وفاة من أصل 1389619 إصابة).

ولا تزال إفريقيا مع 27319 وفاة مسجّلة من أصل 1169204 إصابات معلنة رسميا، القارة الأقل تضررا بعد أوقيانيا (521 وفاة و27133 إصابة).

الولايات المتحدة هي الدولة التي سُجّل فيها أعلى عدد وفيات في الأسبوع الأخير (6927) تليها البرازيل (6835) والهند (6809) والمكسيك (3702) وكولومبيا (2076).

وتراجعت وتيرة تطوّر عدد الوفيات في هذه الفترة في المكسيك (-19%) وكولومبيا (-7%) والولايات المتحدة (-5%) والبرازيل (-2%) فيما ارتفعت في الهند (+5%).

ومن بين البلدان الأكثر تضررا، تعد بلجيكا الدولة التي سجلت أكبر عدد من الوفيات نسبة لعدد سكانها مع 86 وفاة لكل 100 ألف نسمة، تليها البيرو (83) وإسبانيا (62) والمملكة المتحدة (61) وإيطاليا (59).      

 ارتفاع الإصابات في قارة آسيا

وفي آسيا سجلت كوريا الجنوبية التي كانت نجحت في احتواء الوباء بفضل إجراء فحوص لكشف الإصابة على نطاق واسع وكشف المخالطين، أكثر من 300 حالة جديدة خلال يومين متتاليين. 

وأعلنت السلطات السبت انه اعتبارا من الأحد ستطبق القيود المفروضة في سيول على كافة الأراضي.

وأعادت الهند فرض قيود صارمة لخفض تفشي الفيروس خلال احتفالات دينية تستمر 10 ايام وتعد الأهم في البلاد. وفي الأرجنتين يشهد شمال البلاد وضعا صعبا إذ تواجه منطقة جوجوي وهي من الأفقر في البلاد ارتفاعا في عدد الحالات ويستعد الاطباء "لانهيار" النظام الصحي. وأصيب 30% من الطواقم الطبية بالوباء. ولن تعود الأمور إلى طبيعتها قريبا رغم التفاؤل الذي أظهرته الجمعة منظمة الصحة. وتبقى زيارة متحف أو حضور مباراة كرة قدم أو حفلة موسيقية أمورا صعبة المنال لا بل محظورة في عدة دول.

 ألمانيا التي تعتبر "مثالا في إدارتها للأزمة" تعرب عن قلقها

ألمانيا التي غالبا ما اعتبرت مثالا في إدارتها للأزمة سجلت ألفي حالة جديدة في الساعات الـ24 الماضية كما أعلنت السلطات السبت. وسجلت في البلاد 9267 وفاة على الأقل.

وارتفع عدد الحالات الجديدة اليومية بشكل كبير في الأيام الماضية. وعزت السلطات ذلك إلى عودة عدد كبير من السياح الألمان من عطل في الخارج في مناطق يتفشى فيها الفيروس. كما يقول خبراء أن ذلك ناجم عن إجراء عدد كبير من الفحوص لكشف الإصابات.

والجمعة أعلن شتيفن سيبرت المتحدث باسم المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل "أن ارتفاع عدد الحالات الذي نشهده حاليا مقلق".

وفي ألمانيا حيث تبقى التجمعات الكبرى محظورة حتى نهاية أكتوبر/تشرين الأول على الأقل نظمت جامعة هاله سلسلة حفلات لموسيقى البوب في ظل تفشي فيروس كورونا، آملة أن تتمكن التجربة الجماعية التي تشمل أربعة آلاف شخص من تحديد ما إذا أصبح بالإمكان استئناف الأحداث الكبيرة.

تدابير عالمية لاحتواء الوباء

وأعلنت فرنسا الجمعة عن 4586 حالة جديدة في 24 ساعة. ومع اقتراب موعد العودة الى المدارس، فرضت الحكومة أن يضع التلاميذ الذين تزيد أعمارهم عن 11 عاما كمامات في الصفوف. وهذا يطبق في أحياء بباريس ومدن كبرى أخرى مثل ليون وتولوز ونيس.

وبات وضع الكمامة إلزاميا في إسبانيا ويتم اجراء ملايين الفحوص، وأصبحت مجددا من الدول الأكثر تضررا مع تسجيل أكثر من 8 آلاف حالة في 24 ساعة، رغم العزل الصارم للغاية الذي سبق أن فرضته. 

وتّتخذ تدابير مماثلة في إنكلترا حيث يتمّ تشديد تدابير العزل في مناطق عدة شمال غرب البلاد حيث تمّ وضع بيرمينغهام، ثاني مدينة أكثر اكتظاظا في البلاد، تحت المراقبة.

وبعد أن كان الأمر مجرد توصية، أصبح وضع الكمامات في وسائل النقل المشترك في الدنمارك إلزاميا اعتبارا من السبت في وقت تواجه فيه المملكة ارتفاعا في الإصابات وعدد البؤر المحلية.       

فرانس24/ أ ف ب 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.