تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفلبين: مقتل 10 أشخاص على الأقل وجرح العشرات في هجوم مزدوج أحدهما انتحاري

قوات الأمن الفلبينية تطوق موقع الهجوم. جولو في 24 أغسطس/آب 2020.
قوات الأمن الفلبينية تطوق موقع الهجوم. جولو في 24 أغسطس/آب 2020. © أ ف ب
4 دقائق

أعلنت السلطات الفلبينية مصرع 10 أشخاص على الأقل وإصابة العشرات بينهم العديد من الجنود وعناصر الشرطة، إثر تفجيرين نفذت أحدهما انتحارية الاثنين في جزيرة جنوب الفلبين تعتبر معقلا لمتشددين إسلاميين. ويأتي التفجيران بعد اعتقال قيادي في جماعة أبو سياف في وقت سابق هذا الشهر في جزيرة مينداناو جنوب البلاد.

إعلان

قتل ما لا يقل عن 10 أشخاص وأصيب العشرات بجروح منهم العديد من الجنود وعناصر الشرطة، في تفجيرين نفذت أحدهما انتحارية الاثنين في جزيرة جنوب الفلبين تعتبر معقلا لمتشددين إسلاميين، حسبما أفاد مسؤولون.

وتم تنفيذ الهجوم في جولو بمنطقة سولو ذات الغالبية المسلمة وحيث تقاتل قوات الأمن جماعة أبو سياف منذ زمن طويل. وفي السياق، قال الفريق كورليتو فينلوان إن خمسة جنود وأربعة مدنيين قتلوا في الهجوم الأول عندما انفجرت دراجة نارية مفخخة كانت متوقفة خارج متجر تسوق.

وأصيب 16 جنديا في التفجير الذي وقع في فترة الظهر. 

من جانبه، نقل المقدم رونادلو ماتيو عن رئيس البلدية قوله إن نحو 20 مدنيا أصيبوا كذلك بجروح.

وذكر جندي أنه شاهد شخصا يترك الدراجة النارية خارج المتجر "حيث كان يتواجد عدد كبير من الناس" بينهم عناصر أمن. وانفجرت الدراجة فورا، بحسب ماتيو الذي أكد أن "جنودنا يقومون بعمليات أمنية. عندها تم تفجير القنبلة يدوية الصنع". 

وبعد وقت قصير، وقع انفجار ثان في ذات الشارع عندما فجّرت انتحارية نفسها بينما كانت الشرطة تغلق الموقع، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة نحو ستة عناصر بجروح، بحسب فينلوان، الذي أضاف أن جنديا كان يحاول القبض عليها عندما فجرت نفسها، مرجحا بأن تكون جماعة أبو سياف خلف الهجوم المزدوج. 

هجمات انتقامية؟

وجماعة أبو سياف مصنفة من الولايات المتحدة على أنها منظمة إرهابية، وهي عبارة عن شبكة من المقاتلين الإسلاميين الذين تم تحميلهم مسؤولية أسوأ الهجمات الإرهابية التي شهدتها الفلبين، إلى جانب عمليات خطف سياح أجانب وأعضاء بعثات تبشيرية. 

كما لهذه الجماعة علاقة بمقاتلين من تنظيم "الدولة الإسلامية" وهم يسعون لإقامة قاعدة لهم في جنوب شرق آسيا.

ويأتي التفجيران بعد اعتقال قيادي في جماعة أبو سياف في وقت سابق هذا الشهر في جزيرة مينداناو جنوب البلاد. وكانت قوات الأمن قد تأهبت استعدادا لهجمات انتقامية محتملة منذ اعتقل عبد الجهاد سوسوكان المتهم بخطف وقطع رؤوس عدد من الأجانب.

ووجهت السلطات لهذا القيادي 23 تهمة قتل وخمس تهم خطف وست تهم بمحاولة القتل، وفق الشرطة.

ودان هاري روك المتحدث باسم الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي "الهجمات الخسيسة" وأصدر تعازيه لعائلات الضحايا. وصرح روك "ندعو سكان جولو إلى التأهب والإبلاغ عن أي شخصيات مثيرة للشبهات وأي أغراض متروكة في مناطقهم". 

المفاوضات مع الإسلاميين

وأصدر خفر السواحل الفلبيني "تحذيرا أحمر" اللون لسولو وعدة مناطق أخرى في الجنوب المضطرب في إطار مساعدة الجيش والشرطة على الاستجابة للهجوم.

ووقع الانفجاران الاثنين على مقربة من كاتدرائية كاثوليكية في جولو حيث فجر انتحاريان نفسيهما في يناير/كانون الثاني 2019، ما أسفر عن مقتل 21 شخصا. وتبنى الهجوم في حينه تنظيم "الدولة الإسلامية" الذي ترتبط به فصائل تابعة لجماعة أبو سياف. 

ولم تدرج حكومة مانيلا في مفاوضات إبرام اتفاق السلام مع أكبر مجموعة إسلامية مسلحة "جبهة تحرير مورو الإسلامية"، الفصائل المتشددة المتحالفة مع تنظيم "الدولة الإسلامية".

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.