تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بومبيو في الخرطوم في أول زيارة لوزير خارجية أميركي منذ 15 عاما

3 دقائق
إعلان

الخرطوم (أ ف ب)

وصل مايك بومبيو الثلاثاء الى السودان في أول زيارة لوزير خارجية أميركي منذ 15 عاما في إطار جولة إقليمية تهدف الى اقناع دول أخرى بتطبيع علاقاتها مع اسرائيل في أعقاب خطوة الامارات.

ووزير الخارجية الأميركي الذي وصل في أول رحلة مباشرة من اسرائيل إذ لا يزال البلدان عمليا في حالة حرب، سيلتقي رئيس الوزراء عبد الله حمدوك والفريق عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي "للتعبير عن دعمه لتعميق العلاقات بين اسرائيل والسودان" بحسب وزارة الخارجية الأميركية.

ومن المتوقع أن يزور بومبيو في جولته التي تستمر خمسة أيام كلا من الإمارات والبحرين.

ويسعى بومبيو في جولته في الشرق الأوسط إلى توسيع دائرة الدول التي تطبع علاقاتها مع الدولة العبرية، بعد أن أعلن في 13 آب/أغسطس عن اتفاق لتطبيع العلاقات بين الإمارات وإسرائيل.

وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو التقى البرهان في شباط/فبراير الماضي في أوغندا، وأعلن حينذاك عن "اتفاق الجانبين على بدء تعاون يؤدي إلى تطبيع العلاقات بين البلدين".

لكن البرهان أكد لاحقا أن اجتماعه مع نتانياهو كان بهدف "صيانة الأمن الوطني السوداني".

ونفى وزير الخارجية السوداني المكلف عمر قمر الدين، الأسبوع الماضي بشدة مناقشة موضوع العلاقات مع إسرائيل مبديا استغرابه لتصريحات أدلى بها المتحدث باسم وزارة الخارجية في هذا الشأن ومؤكدا انه لم يتم تكليفه القيام بذلك.

وبعد 24 ساعة، أعفي الناطق باسم وزارة الخارجية السفير حيدر بدوي الصادق من منصبه. وكان بدوي وصف تطبيع العلاقات بين الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل بأنه خطوة "جريئة" و"شجاعة".

من جانب آخر أفاد بيان "قوى إعلان الحرية والتغيير"، تحالف احزاب ومجموعات المجتمع المدني الذي قاد الحركة الاحتجاجية في السودان، الثلاثاء ان قضية التطبيع مع اسرائيل "ليست من قضايا حكومة الفترة الانتقالية المحكومة بالوثيقة الدستورية" مؤكدا على "حق الشعب الفلسطيني في أراضيه وحقه في الحياة الحرة الكريمة".

وفي عام 1967، التقى القادة العرب في الخرطوم لإعلان ما أطلق عليه "اللاءات الثلاث" وهي "لا صلح ولا اعتراف ولا تفاوض" مع الدولة العبرية.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.