تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السلطات الروسية تفتح تحقيقا تمهيديا في قضية المعارض ألكسي نافالني

ألكسي نافالني زعيم المعارضة الروسية يلقي كلمة خلال مسيرة للمطالبة بالإفراج عن المحتجين. موسكو في 29 سبتمبر/أيلول 2019.
ألكسي نافالني زعيم المعارضة الروسية يلقي كلمة خلال مسيرة للمطالبة بالإفراج عن المحتجين. موسكو في 29 سبتمبر/أيلول 2019. © رويترز
3 دقائق

فتحت الشرطة الروسية حسبما أعلنت الخميس أول "تحقيق تمهيدي" في قضية تعرض المعارض ألكسي نافالني للتسميم وفق وسائل الإعلام الألمانية، وهي الفرضية التي كانت تستبعدها روسيا حتى الآن.

إعلان

أعلنت الشرطة الروسية الخميس أنها بدأت أول "تحقيق تمهيدي" في قضية المعارض ألكسي نافالني الذي يبدو أنه تعرض لتسميم بحسب وسائل الإعلام الألمانية وهي الفرضية التي كانت تستبعدها روسيا حتى الآن.

وأجرى التلفزيون الروسي العام الخميس مقابلة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين طرحت خلالها عليه أسئلة حول مواضيع عدة، لكنه رفض التطرق إلى المسألة وهو حتى لا يلفظ اسم معارضه الرئيسي تماما مثل الناطق باسمه.

من جهتها أعلنت شرطة النقل الروسية أنها أطلقت "فحوصات أولية مرتبطة بدخول ألكسي نافالني إلى المستشفى في أومسك بتاريخ 20 أغسطس/آب" مضيفة أنه تم فحص الأماكن التي مر فيها وتم ضبط "أكثر من 100 غرض قد تعتبر أدلة".

"افتحوا تحقيقا جنائيا"

وأضافت أنه تم أيضا "فحص غرفة الفندق التي نزل فيها" في مدينة أومسك حيث يزعم المقربون منه أنه تعرض للتسميم "وتحليل الصور التي التقطتها كاميرات المراقبة في الموقع".

وردا على هذا الإعلان اعتبر مدير صندوق مكافحة الفساد الذي أسسه نافالني أنه "غريب جدا" أن تبدأ هذه التحقيقات متأخرة. وكتب إيفان جدانوف على تويتر "افتحوا تحقيقا جنائيا".

وأوضح دميتري بسكوف المتحدث باسم الكرملين أن هذه الفحوصات روتينية وأنه "لا يوجد أساس لفتح تحقيق". وصرح للصحافيين "لا شيء تغير ليس لدينا أدنى فكرة عن ما سبب الوعكة الصحية التي ألمت بالمريض".

من جهتها، أعلنت النيابة الروسية أنها طلبت من ألمانيا معلومات عن صحة نافالني جمعت منذ نقله إلى مستشفى في برلين. مشيرة إلى أنه "لا دليل على عمل إجرامي متعمد ضد ألكسي نافالني". وتابعت النيابة تعليقا على الفحوصات "أن القيام بعملية فحص ممارسة شائعة في حال تعرض ركاب طائرة لحادث".

بريغوجين ورئيسة تحرير "آر تي"

وتعتبر مؤسسة "صندوق مكافحة الفساد" التابعة لنافالني أن الأخير تعرض للتسميم بسبب تحقيقات بحق مقربين من الكرملين بينهم رجل الأعمال المقرب من الرئيس يفغيني بريغوجين وأسرة رئيس الوزراء ميخائيل ميشوستين ومارغاريتا سيمونيان رئيسة تحرير قناة "آر تي" الموالية للكرملين.

ويشتبه بأن رجل الأعمال الملقب بـ"طباخ بوتين" لأن شركة المطاعم التي يديرها "كونكورد" عملت لحساب الكرملين، على صلة بـ"مصنع لمتصيدي الإنترنت"  تتهمه واشنطن بالتأثير على العملية  الانتخابية وبمجموعة المرتزقة "فاغنر".

وفي روسيا توعد بريغوجين الأربعاء بـ"تدمير" نافالني في إطار ملاحقات في خلاف حول شركة مطاعم.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.