تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بومبيو يزور سلطنة عمان في ختام جولة شرق أوسطية لتحفيز التقارب العربي الإسرائيلي

سلطان عمان هيثم بن طارق يستقبل وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في مسقط. 27 أغسطس/آب 2020.
سلطان عمان هيثم بن طارق يستقبل وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في مسقط. 27 أغسطس/آب 2020. © أ ف ب
6 دقائق

التقى وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الخميس سلطان عمان هيثم بن طارق آل سعيد في مسقط، آخر محطات جولته الشرق أوسطية التي سعى خلالها إلى حشد مزيد الدعم لمساعي التطبيع العربي الإسرائيلي، وقادته إلى إسرائيل والسودان والبحرين والإمارات.

إعلان

أنهى وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الخميس جولة في الشرق الأوسط سعى فيها لتشجيع دول عربية أخرى على تطبيع علاقاتها مع إسرائيل بعد الإمارات.

وحاول بومبيو في جولته التي قادته إلى البحرين وسلطنة عمان والسودان بشكل خاص، حث هذه الدول على تطبيع علاقاتها مع إسرائيل بعد الاتفاق التاريخي بين الدولة العبرية والإمارات، ولكنه بدا وكأنه غادر خالي الوفاض، أقله في الوقت الحالي، إذ لا يبدو أن هذه الدول مستعدة للإقدام على ذلك.

ونشر بومبيو تغريدة على تويتر قال فيها "التقيت اليوم مع سلطان عمان هيثم بن طارق آل سعيد لمناقشة أهمية بناء السلام والاستقرار والازدهار عبر مجلس تعاون خليجي موحد".

وأكد بومبيو على امتنانه "لشراكتنا الأمنية القوية والعلاقات الاقتصادية".

من جهتها، أفادت وكالة الأنباء العمانية أنه و"خلال المقابلة تم استعراض أوجه التعاون الثنائي القائم بين السلطنة والولايات المتحدة في إطار العلاقات الوطيدة التي تربطهما والأمور ذات الاهتمام المتبادل بين الجانبين".

ويعد بومبيو أول مسؤول غربي رفيع يلتقي السلطان هيثم الذي خلف السلطان قابوس، الذي توفي في يناير/كانون الثاني الماضي بعد توليه حكم السلطنة نحو 50 عاما.

وعلى الرغم من عدم إقامة السلطنة علاقات رسمية مع إسرائيل، فقد أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في أكتوبر/تشرين الأول 2018 محادثات مفاجئة مع السلطان الراحل قابوس في مسقط.

وجاءت الزيارة بعد 24 عاما من زيارة قام بها رئيس الوزراء الإسرائيلي في حينه إسحق رابين. ورحبت مسقط بقرار الإمارات في 13 من أغسطس/آب الماضي مؤكدة في ذات الوقت دعمها للفلسطينيين.

ما حصيلة الجولة؟

في السودان، أكدت الحكومة الانتقالية لبومبيو أنها "لا تملك تفويضا" لاتخاذ قرار في شأن التطبيع مع إسرائيل، كونها حكومة تدير مرحلة انتقالية يفترض أن تنتهي في 2022، بانتخابات تنتج عنها حكومة يمكن أن تنظر في الموضوع.

وفي المنامة، أكد العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة لبومبيو التزام بلاده بمبادرة السلام العربية التي تنص على قيام دولة فلسطينية مستقلة مقابل تطبيع العلاقات.

ويشكل الموقف البحريني رفضا ضمنيا للتطبيع في وقت قريب. ويستبعد أن تقدم المنامة الحليف الوثيق للرياض ومقر للاسطول الخامس الأمريكي، على إقامة علاقات مع تل أبيب، من دون مباركة السعودية الرافضة للتطبيع قبل التوصل إلى حل مع الفلسطينيين.

وفي هذا السياق، اعتبرت المحللة المختصة في شؤون الخليج في مجموعة الأزمات الدولية إلهام فخرو أن "سياسة البحرين الخارجية تتماشى بشكل وثيق مع السعودية. وعندما أكدت السعودية التزامها بمبادرة السلام العربية الأسبوع الماضي، أصبح من الواضح أن البحرين ستتبع موقف جارتها الأكبر".

وبالنسبة لسلطنة عمان فإنها "لطالما وازنت بنجاح دبلوماسيتها مع لاعبين إقليميين مختلفين بما في ذلك إيران والسعودية وإسرائيل، ومن غير المرجح أن ترغب في خسارة وضعها كلاعب محايد ووسيط دبلوماسي، عبر خروجها عن موقف جامعة الدول العربية".

زيارة كوشنر

من جانبه، سيحاول مستشار البيت الأبيض وصهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر الحفاظ على "الزخم" الذي أحدثه الاتفاق مع الإمارات، من خلال زيارة المنطقة الأسبوع المقبل.

وقال مسؤول كبير في البيت الأبيض إن كوشنر سيستقل خلال زيارته أول رحلة تجارية مباشرة بين إسرائيل والإمارات (تل أبيب - أبوظبي).

وفي هذا الشأن، صرح كوشنر "إنني أركز كثيرا على رحلتي الأسبوع المقبل إلى الشرق الأوسط، وآمل أن نتمكن من تقوية وتعزيز اتفاق السلام هذا".

وأضاف في إشارة إلى عملية السلام في الشرق الأوسط، "آمل أن نتمكن من استخدام هذا الاختراق للحصول على مزيد من الزخم". وكان كوشنر يتحدث خلال حوار مع موقع "بوليتيكو" الإخباري.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.