تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحكومة الأفغانية تطلق سراح معظم سجناء حركة طالبان

سجناء طالبان المفرج عنهم حديثًا يسيرون بجوار سجن بول شارخي، في كابول، أفغانستان، 13 أغسطس/ آب 2020.
سجناء طالبان المفرج عنهم حديثًا يسيرون بجوار سجن بول شارخي، في كابول، أفغانستان، 13 أغسطس/ آب 2020. © رويترز

أعلنت الحكومة الأفغانية الخميس الإفراج عن معظم  سجناء حركة طالبان الـ400 المتبقين بموجب اتفاق تبادل سجناء، باستثناء قلة رفضت فرنسا وأستراليا إطلاق سراحهم، في خطوة مهمة في عملية السلام في أفغانستان.

إعلان

على بعد خطوات قليلة من بدء مباحثات السلام المرتقبة والمقررة في الدوحة، أعلنت الحكومة الأفغانية الخميس الإفراج عن كل سجناء حركة طالبان الـ400 المتبقين تقريبا بموجب اتفاق تبادل سجناء باستثناء قلة رفضت فرنسا وأستراليا إطلاق سراحهم، في خطوة مهمة في عملية السلام في أفغانستان.

مداخلة مراسل فرانس24 في كابول محب الله شريف
02:51

وأرسلت كابول بالفعل فريقا فنيا إلى الدوحة حيث مقر المكتب السياسي للحركة، فيما يتوقع أنّ يتوجه فريق المفاوضين في وقت لاحق الخميس للعاصمة القطرية.

وكتب الناطق باسم مجلس الأمن القومي جاويد فيصل على تويتر "أطلقت الحكومة سراح آخر 400 سجين، باستثناء عدد قليل يثير قلق شركائنا".

وأوضح أن "جمهورية أفغانستان الإسلامية استقبلت أفراد قواتنا الخاصة الذين كانوا محتجزين لدى طالبان، وبعد ذلك أفرجت الحكومة عن سجناء طالبان الـ 400 المتبقين، باستثناء عدد قليل يتحفظ عليهم شركاؤنا".

وأضاف أنّ "الجهود الدبلوماسية مستمرة ونتوقع أن تبدأ المحادثات المباشرة على الفور".

وأكد مسؤولان في طالبان إطلاق سراح السجناء، مشيرين إلى أن السجناء الذين اعترضت عليهم فرنسا وأستراليا ما زالوا محتجزين لدى الحكومة.

وقال أحدهم طالبا عدم الكشف عن هويته إنّ "أستراليا وفرنسا لديهما بعض التحفظات بشأنهم". وأضاف أن "إدارة كابول سترسلهم إلى قطر حيث سيتم احتجازهم خلال المحادثات الأفغانية".

لكنّ مصدرا دبلوماسيا غربيا قال إنّ القرار لم يتخذ بعد. وعارضت باريس وكانبيرا إطلاق سراح مسلحين على اللائحة مرتبطين بقتل مدنيين وجنود فرنسيين وأستراليين في أفغانستان. ولم يحدد موعد بعد لبدء المفاوضات المقررة في الدوحة.

المفاوضات بين كابول وطالبان

وكان من المقرر أن تنطلق المفاوضات بين كابول وطالبان في آذار/مارس بموجب شروط الاتفاق بين الولايات المتحدة وطالبان في شباط/فبراير، والذي لم يتضمن الحكومة الأفغانية.

وتضمن الاتفاق أن تحرر كابول خمسة آلاف مقاتل مقابل تحرير طالبان ألف جندي أفغاني.

 وطلبت الحركة إطلاق سراح 400 سجين متهمين بجرائم خطيرة أجل العملية برمتها.

بدورها، أعلنت طالبان استعدادها لبدء محادثات سلام "في غضون أسبوع" من اكتمال تبادل الأسرى وألقت باللوم على كابول في تأخير المفاوضات حتى الآن.

والأربعاء، أوضح الرئيس الأفغاني أشرف غني أنه تم التوصل "للمرحلة الحاسمة للسلام"، مشيرا إلى أن المباحثات بوسعها أنّ تقلل منسوب العنف وتحقق وقف إطلاق نار دائم في البلاد.

وإثر اكتمال صفقة التبادل، طالب مسؤولون أفغان ببدء المباحثات المباشرة مع طالبان على الفور.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الدولة لشؤون السلام ناجية أنواري إنّ "الحكومة الأفغانية أزالت كافة العقبات أمام بدء المباحثات المباشرة". وأضافت أنّ "الفريق التفاوضي مستعد تماماً الآن لحضور المباحثات".

وأكد فريدون خوزون المتحدث باسم المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية في أفغانستان، الهيئة المحلية التي تقود عملية السلام، أنّ فريق التفاوض المدعوم من الحكومة الأفغانية "سيغادر للدوحة" الخميس.

ويخوض الطرفان منذ عقدين نزاعا عسكريا خلف عشرات آلاف القتلى.

وحكمت طالبان أفغانستان بين عامي 1996 و2001 قبل أن يطيح بها غزو أمريكي للبلاد.

فرانس24/ أ ف ب

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.