اليونان تدعو تركيا لوقف التهديد وتنفي التوصل لاتفاق حول محادثات لخفض التوتر

وزير الخارجية اليوناني نيكوس ديندياس خلال مؤتمر صحفي في وزارة الخارجية في نيقوسيا. قبرص في 18 أغسطس/آب 2020.
وزير الخارجية اليوناني نيكوس ديندياس خلال مؤتمر صحفي في وزارة الخارجية في نيقوسيا. قبرص في 18 أغسطس/آب 2020. © رويترز.

دعت اليونان الجمعة على لسان رئيس وزرائها السلطات التركية إلى التوقف عن لغة التهديد قبل إجراء أي محادثات حول خفض التوتر في شرق المتوسط. كما نفت أثينا التوصل لاتفاق على عقد مفاوضات مع أنقرة برعاية الناتو، خصوصا حول ملف الحدود البحرية وحقوق التنقيب عن الغاز في المنطقة.

إعلان

قال رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس الجمعة إن على تركيا الكف عن "تهديداتها" لليونان، قبل عقد أي محادثات بشأن خفض التوتر في شرق المتوسط.

وصرح ميتسوتاكيس في أثينا خلال لقائه مسؤولا كبيرا في الحزب الشيوعي الصيني "لنضع التهديدات جانبا لإفساح المجال لبدء الاتصالات". مضيفا أن وزير الخارجية نيكوس دندياس سيقدم إيجازا في وقت لاحق الجمعة، للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس حول "أنشطة (تركيا) الخارجة عن القانون".

لا اتفاق حول المحادثات

ونفت اليونان الخميس أن تكون اتفقت على عقد محادثات برعاية حلف شمال الأطلسي مع تركيا، لخفض تصعيد التوتر بشأن الحدود البحرية وحقوق التنقيب عن الغاز.

وفي هذا السياق، أعلنت وزارة الخارجية اليونانية أن "المعلومات المنشورة التي تزعم أن اليونان وتركيا اتفقتا على عقد ما أطلق عليها محادثات تقنية لخفض التصعيد في التوتر في شرق المتوسط لا تتطابق مع الحقيقة".

وكان الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ قد قال في وقت سابق إن البلدين العضوين في الحلف "اتفقا على الدخول في محادثات تقنية في مقر الحلف لوضع آلية من أجل منع وقوع أي نزاع عسكري وخفض احتمال وقوع حوادث في شرق المتوسط".

تهديد للأمن الإقليمي!!

لكن الخارجية اليونانية شددت على أن "خفض التصعيد لن يحصل ما لم تنسحب جميع السفن التركية من الجرف القاري اليوناني". وأشار ميتسوتاكيس إلى أن تركيا "تقوض" القانون الدولي وتعرض الأمن الإقليمي "للخطر" عبر سعيها "لتبديل" الواقع الجغرافي.

وارتفع منسوب التوتر بشكل كبير على خلفية أنشطة التنقيب التركية التي تشير كل من اليونان وقبرص إلى أنها تنتهك سيادتهما. وأرسلت تركيا سفينة عروج رايس للأبحاث وسفنا حربية في المياه المتنازع عليها في العاشر أغسطس/آب في إطار مهمة تم تمديدها.

وردت اليونان بإجراء تدريبات عسكرية بحرية إلى جانب عدة دول في الاتحاد الأوروبي إضافة إلى الإمارات، نظمت على مقربة من مناورات أصغر أجرتها تركيا بين قبرص وكريت الأسبوع الماضي.

ويتابع الاتحاد الأوروبي النزاع المتصاعد بقلق بالغ، ودعا تركيا مرارا للتوقف عن أنشطة التنقيب ملوحا بفرض عقوبات على أنقرة في حال رفضت حل النزاع عبر الحوار.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم