تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيروس كورونا: هل تشكل البدانة عاملا يضاعف الخطر على صحة المصابين؟

فيروس كورونا يصيب البدناء بشكل أخطر
فيروس كورونا يصيب البدناء بشكل أخطر © أرشيف/أ ف ب
3 دقائق

مع تزايد المعرفة والخبرة لدى الأطباء حول طبيعة عمل فيروس كورونا، أصبح جليا لديهم أن الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة أو مشاكل صحية سيواجهون خطرا أكبر إذا أصيبوا بالفيروس. لكن دراسة أوروبية جديدة أثبتت وجود علاقة بين البدانة وتزايد الخطر نتيجة الإصابة بفيروس كورونا. وبحسب الدراسة، فإن الأنسجة الدهنية المتراكمة لدى البدناء تقلص فعالية استجابة الجهاز المناعي ضد الفيروس مما يزيد الخطر على صحة المصابين.

إعلان

أكد خبراء أوروبيون أن الاستجابات الالتهابية والمناعية المرتبطة بالبدانة قد تساعد في تفسير ازدياد احتمال الإصابة بحالات أخطر لدى مرضى كوفيد-19.

وشرح الباحثون، في عرض خلال المؤتمر الأوروبي والدولي حول البدانة، أن الالتهاب الناجم عن تراكم الأنسجة الدهنية لدى البدناء، والمرتبط بأمراض أخرى مثل السكري من النوع الثاني وأمراض القلب والأوعية الدموية، يمكن أن يؤدي دورا في استجابة المرضى لكوفيد-19.

وأشاروا إلى أن نظام الرينين أنجيوتنسين والألدوستيرون المنظم لضغط الدم ويحوي الإنزيم الذي يلتصق به فيروس كورونا المستجد، قد يكون مرتبطا أيضا بتسجيل حالات أخطر من الإصابة.  ويمكن أن يعمل النظام المذكور بصورة مفرطة لدى الأشخاص المصابين بالبدانة.

ورجح غيس غوسنز من المركز الطبي بجامعة ماستريخت الهولندية "أن تكون زيادة كتلة الدهون قد تساهم في زيادة نشاط نظام الرينين أنجيوتنسين والألدوستيرون والالتهابات في حالات البدانة، ما يوفر رابطا مهما بين البدانة وزيادة التجاوب المناعي الضعيف بوجه كوفيد-19 وتسجيل حالات أسوأ لدى المصابين".

ولفت إلى إن هذا الأمر قد يكون مسؤولا جزئيا عن الحالات الأكثر خطورة من المرض لدى كبار السن المصابين بكوفيد-19. مضيفا: "بما أن الشيخوخة تترافق مع تغيرات في تكوين الجسم تتمثل في انخفاض كتلة العضلات وزيادة كتلة الدهون، قد نُدفع إلى الاعتقاد بأن هذا قد يساهم جزئيا على الأقل في النتائج السلبية المسجلة لدى الأفراد الأكبر سنا المصابين بفيروس سارس-كوف-2".

فرانس24/أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.