مالي: مقتل عشرة جنود في كمين بمنطقة غيري بالقرب من الحدود الموريتانية

أعضاء من اللجنة الوطنية لإنقاذ الشعب  التي أطاحت بالرئيس المالي إبراهيم بوبكر كيتا، في باماكو ،مالي، 22 أغسطس  2020
أعضاء من اللجنة الوطنية لإنقاذ الشعب التي أطاحت بالرئيس المالي إبراهيم بوبكر كيتا، في باماكو ،مالي، 22 أغسطس 2020 © رويترز

أعلنت مصادر أمنية ومحلية مقتل ما لا يقل عن عشرة جنود ماليين ليل الخميس إلى الجمعة في كمين، في منطقة غيري وسط مالي القريبة من الحدود الموريتانية حيث تنتشر الجماعات الجهادية المسلحة. 

إعلان

قُتل ما لا يقل عن عشرة جنود ماليين ليل الخميس إلى الجمعة في كمين في منطقة غيري وسط مالي القريبة من الحدود الموريتانية حيث تنتشر الجماعات الجهادية المسلحة، وفق ما أعلنت مصادر أمنية ومحلية. 

وأشار تقرير داخلي لوزارة الأمن إلى "أن الحصيلة الأولية المحدثة للكمين في غيري تشير  إلى مقتل عشرة جنود بينهم ملازم، وتم العثور على ناجين واحتراق أربع سيارات وعربة إسعاف". 

"خيل إلينا أنها قنابل"

وروى مسؤول من غيري عبر الهاتف "خلال الليل، منعنا إطلاق النار من النوم، لقد خيل إلينا أنها قنابل، كانت منازلنا تهتز" وأضاف "هذا الصباح، أحصينا عشرة قتلى بينهم ملازم".

وأوضح مسؤول مدني في المنطقة، فضل عدم الكشف عن هويته، أنه "منذ الاثنين، يتجول رجال على دراجات نارية في المنطقة".  وأضاف "غادروا ديلي (الخميس) متجهين إلى غيري، ونصبوا الكمين في طريقهم ضد القوات المسلحة المالية".

المرة الثالثة

وهي المرة الثالثة التي تتكبد فيها قوات الأمن في مالي مثل هذه الخسائر الفادحة منذ استيلاء الجيش على السلطة في انقلاب 18 آب/أغسطس.

ففي 27/ أغسطس، قُتل أربعة جنود ماليين وجُرح 12 آخرون في كمين نسب إلى الجهاديين بالقرب من موبتي في وسط البلاد، قبل تدخل السلاح الجوي. 

وجاء ذلك بعد خمسة أيام من مقتل أربعة جنود بانفجار عبوة ناسفة أثناء مرور مركبتهم في وسط مالي، أحد معاقل العنف التي أسفرت عن مقتل آلاف الجنود والمدنيين منذ عام 2012، وامتدت منذ عام 2015 إلى بوركينا فاسو والنيجر المجاورتين.

فرانس24/ أ ف ب

   

                  

   

                  

   

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم