بيلاروسيا: المعارضة تدعو الأمم المتحدة لفرض عقوبات بحق المتورطين في "تزوير" الانتخابات

تيخانوفسكايا تشارك في النقاش السنوي الـ75 للجمعية العامة للأمم المتحدة رفيع المستوى عبر الإنترنت في فيلنيوس، ليتوانيا. 4 سبتمبر/أيلول 2020.
تيخانوفسكايا تشارك في النقاش السنوي الـ75 للجمعية العامة للأمم المتحدة رفيع المستوى عبر الإنترنت في فيلنيوس، ليتوانيا. 4 سبتمبر/أيلول 2020. © رويترز

دعت زعيمة المعارضة في بيلاروسيا سفيتلانا تيخانوفسكايا الجمعة الأمم المتحدة إلى تقديم المساعدة، وفرض عقوبات على المتورطين في "تزوير الانتخابات" في بلادها وانتهاكات حقوق الإنسان في الدولة السوفيتية السابقة. كما دعت تيخانوفسكايا إلى إيفاد بعثة مراقبة أممية إلى بلادها "لتوثيق الوضع على الأرض".

إعلان

ناشدت المعارضة البيلاروسية سفيتلانا تيخانوفسكايا الجمعة منظمة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة، داعية إلى فرض عقوبات على المسؤولين عن "التزوير الانتخابي" المفترض وانتهاكات حقوق الإنسان في الدولة السوفياتية السابقة.

وفي كلمة ألقتها بالإنكليزية عبر تقنية الفيديو أمام اجتماع لمجلس الأمن الدولي، قالت تيخانوفسكايا إنه يتعين على الهيئة الدولية أن توفد بعثة بشكل عاجل إلى مينسك. مضيفة "بلادي تشهد حاليا اضطرابات. متظاهرون سلميون يتعرضون بشكل غير قانوني للتوقيف والضرب والسجن".

بعثة مراقبة أممية

وتابعت تيخانوفسكايا البالغة 37 عاما "نطلب من الأمم المتحدة أن ترسل على الفور بعثة مراقبة إلى بيلاروسيا لتوثيق الوضع على الأرض". قائلة إن نظام الرئيس ألكسندر لوكاشنكو الذي يحكم البلاد بقبضة من حديد، "أفلس أخلاقيا" وإن على المجتمع الدولي أن يساعد في وضع حد "للازدراء الساخر بكرامة الإنسان في وسط أوروبا".

وحضت تيخانوفسكايا الدول الغربية على فرض عقوبات على من "ارتكبوا انتهاكات انتخابية وجرائم ضد الإنسانية".

وجاء الاجتماع غير الرسمي بطلب من إستونيا، العضو غير الدائم في مجلس الأمن الدولي.

ونزل أكثر من 100 ألف شخص إلى شوارع مينسك في نهاية الأسابيع الثلاثة الماضية للمطالبة باستقالة لوكاشنكو، ومن المتوقع تنظيم مظاهرة أخرى الأحد.

وتم خلال هذا الأسبوع توقيف ستة صحافيين بيلاروسيين على خلفية تغطية مظاهرات طلابية. وتمت إدانتهم الجمعة من قبل المحكمة بالمشاركة في مظاهرة غير قانونية وقضت بسجنهم ثلاثة أيام. وتم إطلاق سراح الصحافيين لأنهم أمضوا فترة الحكم منذ توقيفهم.

التقارب مع الاتحاد الأوروبي

من جانبه، قال وزير الثقافة البيلاروسي السابق بافل لاتوشكو الذي بات عضوا في مجلس للمعارضة، الجمعة في فيلنيوس، إن المعارضة ترغب في توثيق العلاقات الاقتصادية مع الاتحاد الأوروبي في حال حدوث تغيير للنظام في مينسك، لكن ليس على حساب العلاقات مع روسيا.

وقال لاتوشكو وهو عضو في المجلس الذي يدعم تيخانوفسكايا إن "المجتمع البيلاروسي ينتظر إشارة ملموسة جدا لِما يمكن للاتحاد الأوروبي أن يقدمه". وبحسبه، فإن وعدا محتملا بتوقيع اتفاقية تجارة حرة أو بتقديم مساعدة مالية، يمكن أن يرسل إشارة قوية إلى النشطاء المؤيدين للديمقراطية الساعين إلى إطاحة لوكاشنكو.

لكن المسؤول البيلاروسي السابق شدد أيضا على أن المعارضة لا ترغب في عزل روسيا، الحليف التقليدي لبيلاروسيا. وقال لاتوشكو "لا نريد صداقة مع الاتحاد الأوروبي ضد روسيا، ولا صداقة مع روسيا ضد الاتحاد الأوروبي".

وحض لاتوشكو من جهته الدول الغربية على عزل لوكاشنكو وإدارته بمجرد انقضاء فترة ولايته الحالية في 5 نوفمبر/تشرين الثاني.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم