انفجار مرفأ بيروت: فرق إغاثة تؤكد عدم وجود "أي مؤشر حياة" تحت الأنقاض

عمال إغاثة يسعون للعثور على ناجين تحت أنقاض مبنى دمره انفجار مرفأ بيروت. 3 سبتمبر/أيلول 2020.
عمال إغاثة يسعون للعثور على ناجين تحت أنقاض مبنى دمره انفجار مرفأ بيروت. 3 سبتمبر/أيلول 2020. © أ ف ب

بعد شهر على الانفجار الذي دمر مرفأ بيروت مسفرا عن مقتل 191 شخصا وإصابة أكثر من 6500 آخرين، باتت فرص العثور على ناجين ضئيلة جدا إذ أعلنت فرق الإغاثة مساء السبت أنه لا يوجد "أي مؤشر حياة" تحت الأنقاض.

إعلان

أعلنت فرق إغاثة في لبنان مساء السبت انعدام "أي مؤشر حياة" تحت أنقاض مبنى في منطقة منكوبة ببيروت، ما يُضعف الآمال بالعثور على ناجٍ بعد شهر من الانفجار الضخم في مرفأ العاصمة.

وبعدما تواصلت عمليات إزالة كميات كبيرة من الركام على مدى ثلاثة أيام، أكد المسعف التشيلي المتخصص فرانشيسكو ليرماندا أنه ليس هناك ما يدل على وجود أي مؤشر حياة تحت أنقاض المبنى. وقال لوسائل الإعلام: "للأسف، اليوم يمكننا القول إنه ليس هناك أي مؤشر حياة في المبنى" المدمر.

وعلى الرغم من ذلك، أشار ليرماندا إلى أن الأعمال ستتواصل لتأمين المنطقة وضمان عدم وجود أي شخص في الداخل.

"عمليات البحث مستمرة، لكن الاحتمال ضئيل جداً" بالعثور على ناج

وفي وقت سابق السبت، قال مدير العمليات في الدفاع المدني اللبناني جورج أبو موسى: "عمليات البحث مستمرة منذ أمس الأول، لكن الاحتمال ضئيل جدا" بالعثور على ناج.

للمزيد- جراح تجميل يرمم الوجوه التي شوهها انفجار مرفأ بيروت

وقال قاسم خاطر، أحد متطوعي الدفاع المدني في المكان، لوكالة الأنباء الفرنسية: "لن نترك الموقع قبل أن ننتهي ونبحث تحت كل الردم رغم أن المبنى مهدد بالسقوط".

لكن بعد ساعات، أوضح المهندس المشرف على العمليات رياض الأسعد أن كميات كبيرة من الركام أزيلت، من دون جدوى. وقال "أزَلنا السقفَين الأول والثاني ووصلنا إلى الدرج، من دون أن نعثر على شيء. الكلب منَحنا أملا، لكنّ ذلك أكد في الوقت نفسه الخلل في النظام. كان ينبغي إزالة ركام هذا المبنى قبل أسابيع عدة".

لبنان لا يملك تجهيزات لإدارة الكوارث ولا إمكانات تقنية متقدمة

والطبقات العليا من المبنى الذي كان يضم في طابقه الأرضي حانة، تحول كومة ركام نتيجة انفجار 4 أغسطس/آب، ما جعل عمليات البحث تتطلب دقة ومهارات عالية.

ولا يملك لبنان تجهيزات لإدارة الكوارث ولا إمكانات تقنية متقدمة. وسارعت دول عدة إلى إرسال فرق إغاثة ومساعدات تقنية لمساعدته بعد الانفجار.

وأسفر الانفجار عن مقتل 191 شخصا وإصابة أكثر من 6500 آخرين. كما أنه شرد 300 ألف شخص تضررت منازلهم أو تدمرت. ولا يزال هناك سبعة مفقودين حسب تقديرات رسمية.

وقدر البنك الدولي الأضرار والخسائر الاقتصادية الناجمة من الانفجار، بما يراوح بين 6,7 و8,1 مليارات دولار. وتُواصل الأحياء المنكوبة تضميد جراحها. ويعمل متطوعون وطلاب ومنظمات غير حكومية كخلية نحل لمساعدة السكان على إصلاح منازلهم وتوزيع مساعدات تدفقت من أنحاء العالم.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم