تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هاريس: "لن أثق" بترامب بشأن أي لقاح لكوفيد-19 قبل الانتخابات

3 دقائق
إعلان

واشنطن (أ ف ب)

أعلنت المرشّحة الديموقراطيّة لمنصب نائب الرئيس الأميركي كامالا هاريس، السبت، أنّه في حال توافَر لقاح مضادّ لفيروس كورونا المستجدّ قبل الانتخابات الرئاسيّة المقرّرة في 3 تشرين الثاني/نوفمبر، فهي لن تثق بما سيقوله الرئيس دونالد ترامب بشأن سلامة هذا اللقاح وفعاليّته، مشدّدةً على وجوب صدور التقييم عن "مصدر موثوق به".

وفي مقابلة مع شبكة "سي إن إن"، قالت هاريس "لن أثق في دونالد ترامب، وسيتعيَّن أن تكون المعلومات التي تتحدّث عن فعاليّة اللقاح وسلامته صادرة عن مصدر موثوق به. لن أوافق على كلامه".

وكانت السلطات الصحّيّة الأميركية طلبت من حكومات الولايات اتّخاذ الإجراءات اللازمة لكي تكون جاهزة، بحلول الأول من تشرين الثاني/نوفمبر، لتوزيع لقاح محتمل مضادّ لمرض كوفيد-19.

وقال روبرت ريدفيلد مدير المراكز الأميركية للوقاية من الأمراض ومكافحتها "سي دي سي" في رسالة أرسلها إلى حكومات الولايات الأسبوع الماضي إنّه يطلب منها "بصورة عاجلة" أن تفعل كل ما هو ضروري من أجل أن تكون مرافق توزيع اللقاح المرتقب "عملانية بالكامل بحلول الأول من تشرين الثاني/نوفمبر 2020".

ولفت ريدفيلد في رسالته إلى ضرورة إزالة كل العوائق الإدارية وإصدار كل التراخيص والشهادات اللازمة كي تتمكّن هذه المرافق من العمل بكامل طاقتها في الموعد المحدّد والذي يصادف قبل يومين فقط من الانتخابات الرئاسية.

وكان الرئيس دونالد ترامب، المرشّح لولاية ثانية في الانتخابات المقرّرة في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر، قال الأسبوع الماضي إنّ الولايات المتحدة سيكون لديها "هذا العام" لقاح مضادّ لفيروس كورونا المستجدّ.

وتتسابق شركات عدة لإنتاج لقاح مضادّ لكوفيد-19 لكنّ معظم هذه اللقاحات لا تزال في مرحلة التجارب السريرية، ما يعني أنّه ليس مؤكّداً حتى اليوم أنّ أحدها سيكون فعّالاً وآمناً، لكنّ السلطات الأميركية تفضّل، من أجل توفير الوقت الثمين جداً في المعركة ضد الفيروس الفتّاك، أن تكون جاهزة للبدء بتوزيع اللقاح ما أن تثبت فعاليته.

وقال الطبيب أنطوني فاوتشي مدير المعهد الأميركي للأمراض المعدية في مناسبات عدة إن اللقاح يجب أن يكون جاهزا بين نهاية العام 2020 والنصف الأول من العام 2021. وأضاف "أعتقد أنه بحلول نهاية العام الحالي، سنشعر بالراحة لأنه سيكون لدينا لقاح آمن وفعال".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.