بورما تطلق حملة الانتخابات التشريعية وحزب اونغ سان سو تشي الأوفر حظا للفوز

إعلان

رانغون (أ ف ب)

أطلقت بورما الثلاثاء حملة الانتخابات التشريعية المرتقبة في الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر، في اقتراع سيسمح لحزب حائزة جائزة نوبل للسلام اونغ سان سو تشي التي تنتقدها الاسرة الدولية بشدة وتدعمها غالبية الشعب، بالاحتفاظ بالسلطة.

وقامت اونغ سان سو تشي باطلاق الحملة من مقر حزبها "الرابطة الوطنية للديموقراطية" في نايبيداو العاصمة الإدارية.

وقالت متوجهة إلى مناصريها "نود أن يكون نصرنا نصر البلاد لتوطيد السلام والتنمية والازدهار فيه".

وهي ثاني انتخابات على المستوى الوطني تنظم منذ رحيل المجلس العسكري عن السلطة والذي حكم البلاد لنصف قرن.

وأمام الأحزاب مهلة 60 يوما لعرض برامجها وتنظيم تجمعات ونقاشات وفقا للقانون الانتخابي.

لكن تفشي فيروس كورونا المستجد قد يؤثر على الحملة اذ ازدادت الحالات في الأيام الماضية خصوصا في رانغون وولاية راخين (غرب) الفقيرة التي تشهد توترات اتنية ودينية.

وحتى وان لم تسجل البلاد رسميا سوى 1610 حالة وثماني وفيات منذ بدء الأزمة، تتصاعد الأصوات للمطالبة بتأجيل الاقتراع.

ويتوقع ان يفوز حزب اونغ سان سو تشي، بالاقتراع بسهولة بعد فوزه بالانتخابات التشريعية في 2015.