فرنسا: توقعات باستعادة الاقتصاد لعافيته بعد رفع إجراءات الإغلاق بسبب فيروس كورونا

رجل يرتدي قناعا واقيا يزور مكتب الوكالة الوطنية للتوظيف (Pole Emploi) في أنتيب. فرنسا في 29 يونيو/حزيران 2020.
رجل يرتدي قناعا واقيا يزور مكتب الوكالة الوطنية للتوظيف (Pole Emploi) في أنتيب. فرنسا في 29 يونيو/حزيران 2020. © رويترز.

أفادت بيانات رسمية فرنسية نشرها مكتب الإحصاء الوطني بأن الاقتصاد الفرنسي وبعد رفع إجراءات الإغلاق بسبب جائحة كورونا، سيشهد انتعاشا رغم تواصل الانكماش طيلة العام الجاري. ومن المتوقع أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 17 % في الأشهر الثلاثة المقبلة .

إعلان

أظهرت بيانات رسمية الثلاثاء أن الاقتصاد الفرنسي الذي عانى من ركود شديد بسبب فيروس كورونا، مثله مثل اقتصادات البلدان الأخرى، سيشهد انتعاشا بعد رفع إجراءات الإغلاق، لكنه سيستمر في الانكماش على مدار العام بكامله.

 وأوضح مكتب الإحصاء الوطني"إنسي" إن توقعاته ما زالت نفسها بشأن انكماش اقتصادي إجمالي بنسبة 9,0 % للعام بأكمله.

ومن المتوقع أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي لفرنسا الذي تراجع بنسبة 13,8 % في الربع الثاني، بنسبة 17 % في الأشهر الثلاثة اللاحقة، وفق أرقام مكتب الإحصاء الوطني "إنسي".

وإذا كان تخفيف إجراءات الإغلاق "قد أتاح انتعاشا سريعا نسبيا في أجزاء من النشاط الاقتصادي، فإن الاقتصاد يعود بعد العطلة الصيفية "مثل المحرك الذي يتم تشغيله وإيقافه في الوقت نفسه"، وفق المكتب.

 وفي حين استمرت القيود المفروضة لمكافحة فيروس كورونا في خنق النشاط الاقتصادي في مجالات رئيسية مثل النقل الجوي والثقافة والترفيه، فإن بعض القطاعات ما زالت تستفيد من الإجراءات الاقتصادية الطارئة التي وضعتها الحكومة، كما شرح واضعو الإحصاءات.

 وأشار "إنسي" إلى خطر حدوث "صدمة كبيرة للطلب" إذ من المتوقع أن يبقى الإنفاق الاستهلاكي وثقة المواطنين دون مستويات ما قبل الأزمة.

ونتيجة لذلك، توقع "إنسي" أن يكون الانتعاش الاقتصادي أبطأ حتى نهاية العام.

فرانس24/أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم