تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أفغانستان: مقتل عشرة أشخاص وإصابة نائب الرئيس بجروح في تفجير استهدف موكبه بكابول

قوات الأمن الأفغانية تتفقد موقع الانفجار في كابول. أفغانستان في 9 سبتمبر/أيلول 2020.
قوات الأمن الأفغانية تتفقد موقع الانفجار في كابول. أفغانستان في 9 سبتمبر/أيلول 2020. © رويترز.
8 دقائق

نجا كبير نواب الرئيس الأفغاني أمر الله صالح الأربعاء من تفجير استهدف موكبه في كابول وأدى لإصابته بجروح. وقتل في الهجوم الذي اعتبر محاولة لإحباط مساعي السلام، عشرة أشخاص على الأقل فيما أصيب حوالي 15 آخرين بجروح حسبما قال مسؤولون. ونفت حركة طالبان التي تعهدت بعدم شن هجمات في المناطق الحضرية تورطها في الهجوم.

إعلان

أصيب نائب الرئيس الأفغاني أمر الله صالح الأربعاء بجروح طفيفة إثر تعرض موكبه في كابول لتفجير، أدى إلى مقتل عشرة أشخاص على الأقل وإصابة حوالي 15 آخرين بجروح كما أعلن مسؤولون.

واعتبر الهجوم الذي واجه إدانات، محاولة لإحباط عملية السلام في أفغانستان فيما تستعد الحكومة لإرسال وفد مفاوض للعاصمة القطرية الدوحة لحضور مباحثات السلام المرتقبة مع حركة طالبان.

وندد الرئيس أشرف غني، الذي التقى صالح بعد وقت قصير من الانفجار، بما وصفه بأنه "هجوم إرهابي" استهدف نائبه الأول. وقال غني في بيان "لا يمكن للإرهابيين وداعميهم الأجانب تقويض إيمان الشعب القوي بالسلام والديمقراطية والمستقبل المشرق لبلدنا".

مداخلة مراسل فرانس24 في أفغانستان
01:15

في المقابل، نفت حركة طالبان التي تعهدت بعدم شن هجمات في المناطق الحضرية بموجب اتفاق أبرمته مع الولايات المتحدة، مسؤوليتها عن الهجوم.

شخصية معادية لطالبان

وفي شريط فيديو نشر على فيس بوك بعد الانفجار، قال صالح وقد ظهرت ضمادات على يده اليسرى، إنه كان متوجها إلى مكتبه حين تعرض موكبه لهجوم.

وأضاف صالح "أنا بخير لكن بعض حراسي أصيبوا بجروح. أنا وابني الذي كان في السيارة معي، بخير". وتابع المسؤول الأفغاني "أصبت ببعض الحروق في وجهي ويدي، وكان الانفجار قويا".

من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية طارق عريان إن الانفجار استهدف موكب صالح. ونقل صحافيون في المكان "للأسف قتل عشرة مدنيين غالبيتهم من العاملين في المنطقة وأصيب 15 شخصا من بينهم عدد من الحراس الشخصيين لنائب الرئيس".

ويعتبر صالح كبير نواب الرئيس الأفغاني، وهو معروف بمواقفه المعادية لطالبان وسبق أن نجا من محاولة اغتيال الصيف الماضي خلال حملة الانتخابات الرئاسية حين هاجم انتحاري ورجال مسلحون مكاتبه. وأوقع الهجوم آنذاك 20 قتيلا غالبيتهم من المدنيين و50 جريحا.

محاولة لإفشال السلام

واعتبرت بعثة الاتحاد الأوروبي في أفغانستان هجوم الأربعاء "عملا يائسا من قبل المخربين لجهود السلام"، فيما قالت بعثة حلف شمال الأطلسي في أفغانستان في بيان إن "أعداء السلام" يتجاهلون إرادة الشعب الأفغاني لبدء محادثات السلام.

من جانبه، دعا رئيس فريق التفاوض الأفغاني محمد معصوم ستانيكزاي إلى وقف العنف لإنجاح عملية السلام. وقال في بيان "وقت تقديم الأعذار ولى. قتل الناس يجب أن ينتهي".

وكان صالح أكد الأحد أن مفاوضي الحكومة سيدفعون باتجاه التوصل لوقف إطلاق للنار عندما تبدأ المحادثات مع طالبان، في إشارة إلى أن الخصمين قد يتفاوضان لفترة طويلة.

ولم يتم تحديد موعد لجولة المحادثات الافتتاحية التي ستستضيفها الدوحة، لكن الجانبين أشارا إلى أن المفاوضات يمكن أن تبدأ بعد وقت قصير من إنهاء عملية تبادل الأسرى المثيرة للجدل والتي استمرت شهورا.

اختبار وقف إطلاق النار

وأوضح صالح أن جدية طالبان بشأن السلام ستتضح منذ البداية، عندما يدفع فريق التفاوض في كابول من أجل وقف دائم لإطلاق النار. وقال صالح لتولو نيوز، أكبر شبكة تلفزيونية خاصة في البلاد، إن "الاختبار الأول لطالبان هو وقف إطلاق النار". وتابع "إذا قبلوا وقف إطلاق النار فهم ملتزمون السلام. وإذا لم يقبلوا فهم ليسوا كذلك".

ورغم استمرار التحضيرات للمفاوضات المباشرة، تواصلت أعمال العنف على الأرض حيث تشن حركة طالبان هجمات يومية. وفي السياق، قال صديق صديقي المتحدث باسم الرئيس الافغاني في تغريدة الثلاثاء "هذه الهجمات تبدد آمال ملايين الأفغان الذين يحلمون بالسلام ويتطلعون لرؤية بدء محادثات السلام وإنهاء العنف".

وكان يفترض أن تبدأ محادثات السلام في مارس/آذار لكن تم تأجيلها تكرارا بسبب صفقة تبادل الأسرى التي شملت الإفراج عن مئات المتمردين. وعارضت باريس وكانبيرا بشكل خاص إطلاق سراح ستة من عناصر طالبان، بسبب علاقتهم بمقتل مدنيين فرنسيين وأستراليين وجنود.

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.