ليبيا: متظاهرون يضرمون النار في مقر الحكومة الموازية في بنغازي

شبان ليبيون يحرقون عجلات في مدينة بنغازي شرق البلاد احتجاجا على تردي الأوضاع المعيشية، 12 سبتمبر/أيلول 2020.
شبان ليبيون يحرقون عجلات في مدينة بنغازي شرق البلاد احتجاجا على تردي الأوضاع المعيشية، 12 سبتمبر/أيلول 2020. © أ ف ب

أضرم متظاهرون، خرجوا إلى شوارع بنغازي شرق ليبيا ليل السبت-الأحد، النار في مقر الحكومة الموازية التي تتخذ مقرا لها ثاني أكبر مدن البلاد، ما تسبب في أضرار مادية جسيمة، وفق ما أعلن مصدر أمني. وعبر اللواء أحمد المسماري المتحدث باسم قوات حفتر الأحد عن تأييد الجيش للمظاهرات لكنه حذر من "اختراقها واستغلالها"، على حد قوله.

إعلان

أفاد مصدر أمني ليبي بأن متظاهرين خرجوا إلى الشوارع ليل السبت-الأحد وأضرموا النار في مقر الحكومة الموازية في بنغازي (شرق) ثاني أكبر مدن ليبيا، ما تسبب في أضرار مادية جسيمة.

وصرح مصدر في وزارة الداخلية في الحكومة الموازية "في الساعات الأولى من صباح الأحد هاجمت مجموعة من المتظاهرين مبنى مجلس الوزراء وأضرموا فيه النار قبل فرارهم".

وتابع المصدر "وصلت الشرطة ورجال الإطفاء بسرعة إلى مكان الحادث لمحاولة السيطرة على ألسنة اللهب التي دمرت المدخل الرئيسي للمبنى".

03:24

وفي المرج التي تقع على مسافة 100 كلم شرق بنغازي، أطلقت الشرطة الذخيرة الحية لتفريق متظاهرين اقتحموا مقر الشرطة بالمدينة. وأصيب خمسة أشخاص على الأقل، بحسب شهود عيان.

وحثت وزارة الداخلية المتظاهرين في المدن الشرقية على "عدم تجاوز حقهم في التظاهر والتعبير عن آرائهم"، محذرة إياهم من أي ضرر يلحق بممتلكات الدولة، وفق ما أفاد وزير الداخلية في بيان.

المسماري يحذر من "المرتزقة"

من جانبه، أكد اللواء أحمد المسماري المتحدث باسم قوات حفتر في بيان الأحد تأييد "الجيش للمظاهرات السلمية المطالبة بمكافحة الفساد وتحسين الأوضاع المعيشية".

وقال في هذا الصدد "نؤيد حراك الشارع للمطالبة بحقوقه بدون السماح للإرهابيين والإخوان (جماعة "الإخوان المسلمين") في استغلالها عبر اختراق المظاهرات".

وحذر المتحدث العسكري من "العبث بأمن شرق ليبيا، الذي قدمت من أجله ضحايا بالآلاف طيلة السنوات الماضية لينعم بالاستقرار". داعيا إلى وقف دعم من وصفهم بـ"المرتزقة".

عقيلة صالح يدعو إلى اجتماع عاجل

وتستمر المظاهرات لليوم الرابع في بنغازي وبعض مدن شرق ليبيا، للمطالبة بتحسين الخدمات والأوضاع المعيشية. وفي السياق، دعا عقيلة صالح، رئيس البرلمان -مقره في طبرق (شرق)- الحكومة الموازية المنبثقة منه إلى اجتماع عاجل، لبحث مطالب المتظاهرين. 

وأعلنت الشركة العامة للكهرباء أن العجز في شرق ليبيا يقدر بأكثر من 500 ميغاوات من أصل 2000، بسبب نقص إمدادات الغاز والوقود الخفيف من المصدر.

والعجز متوقع بعد أن أغلق قوات المشير حفتر أهم المنشآت النفطية مطلع العام الجاري، ما تسبب في أزمة وقود خانقة في مختلف أنحاء ليبيا، إلى جانب خسائر مالية تجاوزت تسعة مليارات دولار، بحسب المؤسسة الوطنية للنفط.

وقبل شهر، تظاهر المئات في غرب ليبيا وخصوصا في العاصمة طرابلس، داعين إلى محاربة الفساد وإسقاط الحكومة ورحيل كافة القوات الأجنبية عن الأراضي الليبية.

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم