تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألمانيا: مختبرات فرنسا والسويد تؤكد تسمم نافالني بغاز الأعصاب وماكرون يطالب بوتين "بتوضيحات"

مؤيدة للمعارض الروسي ألكسي نافالني في سانت بطرسبرغ في 20 آب/أغسطس 2020.
مؤيدة للمعارض الروسي ألكسي نافالني في سانت بطرسبرغ في 20 آب/أغسطس 2020. © أ ف ب
4 دقائق

أعلنت الحكومة الألمانية الإثنين عن توصل مختبرين فرنسي وسويدي إلى نفس نتائج التحليل الألماني بخصوص تعرض المعارض الروسي ألكسي نافالني للتسمم بغاز الأعصاب "نوفيتشوك". وكانت برلين قد طلبت من الدولتين الأوروبيتين إجراء "مراجعة مستقلة للأدلة الألمانية" استنادا إلى عينات جديدة أخذت من نافالني والذي يخضع للعلاج في برلين. وحض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نظيره فلاديمير بوتين في اتصال هاتفي على توضيح ملابسات محاولة "تسميم" نافالني. 

إعلان

قالت الرئاسة الفرنسية الإثنين إن تحليلا مستقلا أجرته باريس أظهر أن المعارض الروسي ألكسي نافالني سُمم بغاز الأعصاب "نوفيتشوك" في محاولة لاغتياله.

وقال مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في بيان "الرئيس أبدى قلقه الشديد إزاء العمل الإجرامي الذي ارتكب بحق ألكسي نافالني وضرورة كشف جميع الحقائق دون تأخير بشأن الملابسات والمسؤولية عن محاولة اغتياله".

وحض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الإثنين نظيره فلاديمير بوتين على توضيح ملابسات محاولة "تسميم" المعارض ألكسي نافالني، بعدما أكدت اختبارات فرنسية وسويدية استخدام غاز الأعصاب "نوفيتشوك" ضده، لكن الرئيس الروسي رفض اتهامات "لا أساس لها".

وقالت الرئاسة الفرنسية في بيان بعد اتصال هاتفي بين الرئيسين إن "فرنسا، وعلى أساس تحليلاتها الخاصة، تشاطر النتائج التي توصل إليها العديد من شركائها الأوروبيين بشأن وقائع التسميم باستخدام غاز الأعصاب نوفيتشوك".

وكانت الحكومة الألمانية قد أعلنت الإثنين أن مختبرين في فرنسا والسويد أكدا النتائج التي توصلت إليها بأن القيادي في المعارضة الروسية ألكسي نافالني تعرّض للتسميم بغاز الأعصاب "نوفيتشوك".

وأفادت ألمانيا قبل أسبوعين عن وجود "أدلة قاطعة" تشير إلى أنه تعرّض للتسميم بغاز نوفيتشوك، وهو أمر نفته روسيا بشدة مشددة على أن الأطباء لديها لم يعثروا على أي أثر للسم أثناء معاينته.

وأفاد المتحدث باسم المستشارة الألمانية شتيفن سايبرت في بيان أن ألمانيا طلبت من فرنسا والسويد إجراء "مراجعة مستقلة للأدلة الألمانية (بشأن التسمم بنوفيتشوك) على أساس عيّنات جديدة تم الحصول عليها من السيد نافالني" الذي يخضع للعلاج في برلين.

وأضاف أن "نتائج هذه المراجعة في مختبرات متخصصة في فرنسا والسويد باتت الآن متاحة وتؤكد الأدلة الألمانية" بشأن تعرّض نافالني للتسميم.

وأكد أن ألمانيا لا تزال تنتظر نتائج تقييم منفصل أجرته منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

لكن بناء على الاستنتاجات التي توصلت إليها ثلاثة مختبرات أوروبية، قال سايبرت إن ألمانيا "تجدد دعوتها لروسيا للإعلان عن الأحداث" المرتبطة بقضية نافالني. وتابع "نتواصل عن قرب مع شركائنا الأوروبيين بشأن الخطوات المقبلة".

ويذكر أن المعارض للكرملين البالغ 44 عاما مرض بعد صعوده على متن طائرة في سيبيريا الشهر الماضي حيث نقل إلى المستشفى قبل أن يتم نقله إلى برلين.

فرانس 24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.