تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مالي: المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا تعلن الإخفاق في التوصل لاتفاق مع قادة الانقلاب

أعضاء في اللجنة العسكرية التي أطاحت بالرئيس المالي ومرافقوهم، في وزارة الدفاع في باماكو في 19 آب/اغسطس 2020
أعضاء في اللجنة العسكرية التي أطاحت بالرئيس المالي ومرافقوهم، في وزارة الدفاع في باماكو في 19 آب/اغسطس 2020 مالك كوناتي ا ف ب/ارشيف
5 دقائق

أعلن رئيس غانا نانا أكوفو-أدو الذي يترأس المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا إخفاق المجموعة الاقتصادية في التوصل لاتفاق مع قادة الانقلاب العسكري في مالي  وإقناعهم بتسليم السلطة فورا إلى حكومة انتقالية مدنية، وذلك غداة لقاء جمعهم الثلاثاء في غانا. وأضاف رئيس غانا بأن بعثة الوساطة ستعود إلى مالي الأسبوع المقبل.

إعلان

أخفق وسطاء المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) في إقناع قادة الانقلاب العسكري في مالي بتسليم السلطة فورا لحكومة انتقالية مدنية خلال محادثات جرت الثلاثاء.

وقال رئيس غانا نانا أكوفو-أدو القائم بأعمال رئيس إيكواس بعد المحادثات "لم نتوصل لأي اتفاق مع المجلس العسكري".

وأضاف أن بعثة الوساطة ستعود إلى مالي الأسبوع المقبل في محاولة لتسوية القضايا المعلقة.

وقال "نحتاج لزعامة مدنية للمرحلة الانتقالية وأوضحنا أيضا أنه في اللحظة التي تتولى فيها هذه القيادة السلطة.. سيتم رفع العقوبات".

والتقى زعماء إيكواس التي تضم 15 دولة مع زعماء المجلس العسكري الذي أطاح في 18 أغسطس آب بالرئيس إبراهيم أبو بكر كيتا في أحدث محاولة من جانب إيكواس للتعجيل بالانتقال من الحكم العسكري.

وفرضت إيكواس عقوبات اقتصادية بعد الانقلاب. ويبدو أن هذه الإجراءات والمبادرات الدبلوماسية العديدة لم يكن لها تأثير يذكر في تأكيد للصعوبة التي تواجهها دول المنطقة في رسم الأحداث داخل تلك الدول المضطربة.

وكان رئيس المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) قد صرح الثلاثاء بأنه يجب على قادة الانقلاب العسكري في مالي تسليم السلطة لحكومة انتقالية مدنية على الفور وذلك مع انتهاء الموعد المحدد للمجلس العسكري الحاكم لتعيين قادة مؤقتين. والتقى رؤساء إقليميون بقادة المجلس العسكري الثلاثاء في غانا في محاولة لتسريع انتقال السلطة.

وفرضت إيكواس التي تضم 15 دولة عقوبات اقتصادية بعد الإطاحة في 18 أغسطس آب بالرئيس إبراهيم أبو بكر كيتا، وقالت إنه يجب تعيين رئيس جديد بحلول اليوم الثلاثاء.

لكن المجلس العسكري أصدر وثيقة يوم السبت جاء فيها أن الرئيس المؤقت يمكن أن يكون عسكريا أو مدنيا، ولم يوضح بعد متى سيتم تسمية الحكومة الجديدة.

ويخشى القادة الإقليميون من أن يمثل الانقلاب سابقة خطيرة في غرب أفريقيا ويقوض قتالا في مالي ودول مجاورة بمنطقة الساحل ضد متشددين إسلاميين على صلة بتنظيمي القاعدة و"الدولة الإسلامية".

فرانس24/ رويترز

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.