تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أفغانستان: معارك دامية بين قوات الحكومة وطالبان وسط استمرار مباحثات السلام في قطر

مقبرة دفن فيها ضحايا الهجمات الانتحارية في أفغانستان. كابول في 14 سبتمبر/أيلول 2020.
مقبرة دفن فيها ضحايا الهجمات الانتحارية في أفغانستان. كابول في 14 سبتمبر/أيلول 2020. © رويترز.
3 دقائق

أدت معارك عنيفة بين القوات الأفغانية ومقاتلي حركة طالبان إلى مصرع العشرات في منطقة مضطربة شرق البلاد، حسبما قال مسؤولون الخميس. وتأتي المواجهات الدامية بين الطرفين، فيما تستمر منذ السبت مفاوضات السلام بين ممثلين عن الجانبين في قطر.

إعلان

خلفت معارك ضارية اندلعت بين القوات الأفغانية وحركة طالبان مقتل العشرات في منطقة مضطربة في شرق البلاد، على ما أعلن مسؤولون الخميس، فيما واصل المفاوضون من الجانبين محادثات السلام في قطر.

وقال المتحدث باسم حاكم ننغارهار عطاء الله خوغياني إن الاشتباكات اندلعت ليلا في ثلاث مقاطعات في ولاية ننغارهار، بعدما هاجم مقاتلو طالبان عدة نقاط تفتيش للقوات الأفغانية والميلشيات الموالية للحكومة.

وتابع المصدر أن 11 على الأقل من أفراد الأمن الأفغان قتلوا في المعارك في منطقة حساراك، فيما قتل ثمانية من عناصر الميلشيات الموالية للحكومة في منطقة خوغياني. موضحا أن نحو 30 من مقاتلي طالبان لقوا حتفهم في الاشتباكات بينهم بعض الأجانب. ولم تعلق الحركة على تفاصيل المعارك حتى الآن.

ويأتي القتال الأخير فيما تجري الحكومة الأفغانية وطالبان محادثات في الدوحة تهدف إلى إنهاء الصراع المستمر منذ فترة طويلة. وألقى وزير الدفاع الأفغاني بالوكالة أسد الله خالد باللوم على طالبان في اندلاع القتال.

وصرح في مراسم سلمت فيها القوات الأمريكية أربع طائرات من طراز "إيه-29 سوبر توكانو" إلى الجيش الأفغاني "لم تحدث هجمات من جانبنا... الأعداء يواصلون الهجوم وسفك دماء الأفغان".

وانطلقت محادثات السلام السبت بعد أشهر من التأخير بسبب تبادل سجناء مثير للجدل بين الجانبين. وتأتي المفاوضات نتيجة اتفاق بين طالبان وواشنطن تم توقيعه في شباط/فبراير، ومهد الطريق أيضا لسحب جميع القوات الأجنبية بحلول مايو/أيار 2021.

 فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.