السويدي دوبلانتيس يحطم الرقم القياسي العالمي في القفز بالزانة في الهواء الطلق

روما (أ ف ب) –

إعلان

حطم السويدي أرماند دوبلانتيس الرقم القياسي العالمي في القفز بالزانة في الهواء الطلق باجتيازه حاجز 6,15 م الخميس خلال لقاء روما الدولي ضمن الدوري الماسي لألعاب القوى.

ونجح الواعد دوبلانتيس (20 عاما) حامل الرقم القياسي العالمي داخل القاعة (6,18 م في شباط/فبراير الماضي) في محو الرقم السابق الذي كان مسجلا باسم الاسطورة الاوكراني سيرغي بوبكا وهو 6,14 م منذ تموز/يوليو 1994 في سيستريير بإيطاليا.

وحقق دوبلانتيس، بطل اوروبا عام 2018 وصاحب فضية بطولة العالم في الدوحة في تشرين الاول/اكتوبر الماضي، إنجازه في محاولته الثانية.

- "ضغط كبير" -

وبعدما ضرب بقوة هذا الشتاء بتجريد الفرنسي رينو لافيلني من رقمه القياسي العالمي داخل القاعة الذي كان سجله عام 2014، وضع السويدي الذي ترعرع في الولايات المتحدة، الرقم القياسي في الهواء الطلق هدفا له في الصيف، ونجح في مسعاه اليوم في لقاء روما.

وأمام مدرجات الملعب الاولمبي الفارغة بسبب تفشي وباء كوفيد-19، فرض دوبلانتيس سيطرته على المسابقة دون أي مقاومة من منافسيه الذين كان أفضلهم البلجيكي بن برويدرس والفيليبيني جون ارنست اوبيينا (5,80 م)، فيما حل لافيلني رابعا (5,70 م) بعدما فشل في تخطي 5,80 م ثلاث مرات.

وبعدما تخطى بسهولة حاجزي 5,85 م و6 أمتار، جرب دوبلانتيس حظه في تخطي حاجز 6,15 م. كان قاب قوسين أو أدنى من تحقيقه في محاولته الاولى لولا أن "لمسة" بسيطة من أسفل البطن، ولكنه فعلها في الحاولة الثانية التي كانت مثالية ودفعته إلى كوكب آخر.

وقال دوبلانتيس "الأرقام القياسية؟ لن أقول إنني معتاد على ذلك، إنه جنون"، مضيفا "كان الجميع يتحدث عنها، كان هناك ضغط كبير على عاتقي وكنت أعرف أنه يتعين علي تحقيق ذلك حتى يتوقف الناس عن طرح هذا السؤال علي. عندما حققت ذلك، كان الأمر مصدر ارتياح أكثر منه فرحا".

وتابع "هذه النتيجة طالت كي تتحقق. مع بدء الموسم لم نكن نعرف ما إذا كان بإمكاننا خوض منافسة. هذا الرقم القياسي العالمي غير متوقع حقًا وأنا فخور جدا به".

وضرب دوبلانتيس الآن موعدا في الدوحة في 25 أيلول/سبتمبر في ظهوره الاخير في عام 2020.

وشهد لقاء روما تألق العداء النروجي كارستن فارهولم بطل العالم مرتين في سباق 400 م حواجز، بقطعه المسافة بزمن 47,07 ثانية لكنه فشل في تحطيم الرقم القياسي العالمي للاميركي كيفن يونغ (46,78 ثانية) والمسجل منذ آب/أغسطس 1992 في دورة الالعاب الاولمبية في برشلونة.

وكان فارهولم حقق في 23 آب/أغسطس الماضي ثاني أفضل توقيت في تاريخ السباق بقطعه المسافة في 46,87 ثانية في لقاء ستوكهولم.

وفرض فارهولم (24 عاما) نفسه نجما في روما منهيا السباق بفارق كبير عن اقرب مطارديه الفرنسي لودفي فيان (48,69 ث).

وأعرب فارهولم عن رضاه بالتوقيت الذي حققه في روما، وقال "إنه ثالث أفضل توقيت في حياتي"، مضيفا "أنا سعيد جدا. لقد كان هذا الموسم تجربة جيدة بالنسبة لي. الرقم القياسي العالمي؟ أنا معتاد على الحديث عنه و أحب ذلك لأنه يظهر أنني في الإيقاع الصحيح، وأنني قريب".

وفي سباق 100 م، حققت بطلة أولمبياد 2016 (100 م و200 م) إيلين طومسون عودة ناجحة في أوروبا. ونجحت العداءة الجامايكية التي لم تعبر المحيط الأطلسي منذ تفشي وباء كورونا المستجد، في الفوز بالسباق بزمن 10,85 ثوان مسجلة أفضل توقيت هذا العام.