تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ليبيا: حفتر يعلن إعادة فتح المنشآت النفطية بـ"شروط" تضمن التوزيع العادل للعائدات

المشير خليفة حفتر يعلن حصوله على "تفويض شعبي" لقيادة البلاد، 27 أبريل/نيسان 2020.
المشير خليفة حفتر يعلن حصوله على "تفويض شعبي" لقيادة البلاد، 27 أبريل/نيسان 2020. © رويترز
5 دقائق

ألقى المشير خليفة حفتر قائد الجيش الوطني الليبي خطابا الجمعة، أعلن فيه إعادة فتح المنشآت النفطية في البلاد بسبب "تدني المستوى المعيشي والاقتصادي" للمواطنين. إلا أنه أعلن عن "شروط" لتشغيل هذه المنشآت تضمن التوزيع العادل لعائدات النفط، ومنع دعم الإرهاب بموارده.

إعلان

أعلن المشير خليفة حفتر الرجل القوي في شرق ليبيا الجمعة إعادة فتح المنشآت النفطية بـ"شروط" تضمن التوزيع العادل لعائداته، ومنع دعم الإرهاب بموارد النفط.

وقال المشير حفتر في كلمة متلفزة من داخل مكتبه ببنغازي مرتديا بزته العسكرية إن "القيادة العامة وفي ظل ما يعانيه المواطن من تدني المستوى المعيشي والاقتصادي ... تقرر استئناف إنتاج وتصدير النفط، مع كامل الشروط والتدابير الإجرائية اللازمة التي تضمن توزيعا عادلا لعوائده المالية وعدم توظيفها لدعم الإرهاب أو تعرضها للسطو والنهب".

وتشهد ليبيا فوضى وأعمال عنف منذ سقوط نظام معمر القذافي في العام 2011 في انتفاضة دعمها حلف شمال الأطلسي عسكريا.

وتفاقمت الأزمة العام الماضي بعدما شن المشير خليفة حفتر هجوما للسيطرة على طرابلس، مقر حكومة الوفاق التي تمكنت القوات الموالية لها من التصدي له.

ويحظى حفتر بدعم مصر والإمارات وروسيا، في حين تحظى حكومة الوفاق التي يرأسها فايز السراج وتعترف بها الأمم المتحدة بدعم تركيا وقطر.

وسيطرت قوات حكومة الوفاق على الغرب الليبي إثر معارك استمرت لأكثر من عام وانتهت مطلع يونيو/حزيران بانسحاب قوات حفتر من سائر المناطق التي كان يسيطر عليها في غرب البلاد وشمال غربها.

وتوقفت المعارك في محيط مدينة سرت الاستراتيجية التي تعدّ بوابة حقول النفط وموانئ التصدير في الشرق الليبي.

وفي 22 أغسطس/آب أعلن طرفا النزاع في بيانين منفصلين وقف إطلاق النار بشكل فوري وكامل وتنظيم انتخابات العام المقبل في أنحاء البلاد، ورحّبت الأمم المتحدة يومها بـ"التوافق الهام" بين الطرفين.

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.