المعارضة السورية: قصف جوي روسي لمواقع للمعارضة في شمال غرب سوريا

آثار الدمار الناجم عن القصف في بلدة النيرب بمحافظة إدلب شمال غرب سوريا، 17 أبريل/نيسان 2020.
آثار الدمار الناجم عن القصف في بلدة النيرب بمحافظة إدلب شمال غرب سوريا، 17 أبريل/نيسان 2020. © رويترز

ذكرت مصادر في المعارضة أن طائرات روسية قصفت الأحد شمال غرب سوريا في أعنف غارات منذ توقيع اتفاق بين روسيا وتركيا لوقف العمليات العسكرية الرئيسية  في مارس/ آذار الماضي. وأنهى هذا الاتفاق حملة قصف مكثف مدعومة من روسيا تسببت في موجة من نزوح أكثر من مليون شخص. وذكر شهود أن طائرات حربية قصفت الأحد الأطراف الغربية لمدينة إدلب ومنطقة جبل الزاوية في جنوب إدلب. وأفادت مصادر أخرى بأن طائرات روسية من طراز سوخوي قصفت منطقة حرش وقرية عرب سعيد غربي مدينة إدلب. في حين قصفت طائرات مسيرة مجهولة الهوية بلدتين يسيطر عليهما مقاتلو المعارضة في سهل الغاب غربي محافظة حماة.

إعلان

 قالت مصادر فيالمعارضة السورية إن طائرات روسية قصفت شمال غرب سوريا الذي يسيطر عليه مقاتلو المعارضة اليوم الأحد في أعنف غارات  منذ أن أدى اتفاق تركي روسي إلى وقف العمليات القتالية الرئيسية  قبل نحو ستة أشهر.

وقال شهود إن طائرات حربية قصفت الأطراف الغربية لمدينة إدلب كما تعرضت منطقة جبل الزاوية في جنوب إدلب لقصف مدفعي عنيف من مواقع قريبة للجيش السوري. ولم ترد حتى الآن تقارير عن وقوع إصابات.

وقال محمد رشيد، وهو مسؤول سابق في قوات المعارضة ومراقب طائرات متطوع تغطي شبكته القاعدة الجوية الروسية في محافظة اللاذقية الساحلية الغربية، إن هذه الغارات الثلاثين هي الأعنف حتى الآن منذ اتفاق وقف إطلاق النار.

وقالت مراكز تعقب أخرى إن طائرات روسية من طراز سوخوي قصفت منطقة حرش وقرية عرب سعيد غربي مدينة إدلب. كما قصفت طائرات مسيرة مجهولة الهوية بلدتين يسيطر عليهما مقاتلو المعارضة في سهل الغاب غربي محافظة حماة.

ولم يقع قصف جوي واسع النطاق منذ اتفاق مارس آذار الذي أنهى حملة قصف مدعومة من روسيا أدت إلى نزوح ما يزيد على مليون شخص في المنطقة المتاخمة لتركيا بعد قتال استمر شهورا.

ولم يصدر حتى الآن تعليق من موسكو أو الجيش السوري الذي يتهم منذ وقت طويل الجماعات المسلحة التي لها نفوذ في آخر معقل للمعارضة بتقويض اتفاق وقف إطلاق النار ومهاجمة المناطق التي يسيطر عليها الجيش.

كما أدى أيضا الاتفاق بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى نزع فتيل المواجهة العسكرية بينهما بعد أن أرسلت أنقرة آلاف الجنود إلى محافظة إدلب لمنع القوات المدعومة من روسيا من تحقيق أي تقدم جديد.

ويقول دبلوماسيون غربيون يتابعون الوضع في سوريا إن موسكو كثفت ضغوطها على أنقرة في الجولة الأخيرة من المحادثات يوم الأربعاء لتقليص وجودها العسكري المكثف في إدلب. وتقول مصادر في المعارضة على اتصال بالجيش التركي إن أنقرة لديها ما يزيد على عشرة آلاف جندي يتمركزون في عشرات القواعد هناك.

ويقول شهود إن القصف المتقطع من مواقع الجيش السوري للقواعد التركية شهد تصاعدا خلال الأسبوعين الماضيين. ويضيف مقاتلو المعارضة إن الجيش السوري والفصائل المسلحة المتحالفة معه يحشدون قوات على خطوط المواجهة.

وذكر شاهدان إن رتلا عسكريا تركيا يتألف مما لا يقل عن 15 مركبة مدرعة شوهد يدخل سوريا خلال الليل من معبر كفر لوسين الحدودي في اتجاه قاعدة رئيسية في ريف إدلب.

فرانس 24 / رويترز

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم