تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيلاروسيا: عشرات آلاف المتظاهرين يتجمعون في منسك ومدن أخرى للمطالبة بتنحي لوكاشينكو

تجدد المظاهرات ضد رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو في منسك ومدن أخرى من البلاد. 20 سبتمبر/أيلول 2020.
تجدد المظاهرات ضد رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو في منسك ومدن أخرى من البلاد. 20 سبتمبر/أيلول 2020. © رويترز

تجمع عشرات الآلاف من المتظاهرين ضد إعادة انتخاب الرئيس ألكسندر لوكاشينكو لولاية سادسة في العاصمة منسك الأحد. وسار المحتجون الذين ارتدوا ملابس بلوني المعارضة الأحمر والأبيض في جادة المنتصرين وكانوا في طريقهم بعد الظهر إلى المقر الرئاسي. وردد المحتجون الذين تحدوا قوات الأمن شعرات من قبيل "ارحل!" و"انتهت اللعبة!". ودأب هؤلاء على التظاهر كل يوم أحد للمطالبة برحيل الرئيس الذي يحكم البلاد منذ 26 عاما.

إعلان

تجمع عشرات آلاف الأشخاص الأحد في منسك عاصمة بيلاروسيا في مظاهرة جديدة احتجاجا على إعادة انتخاب رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو، رغم ضغوط قوات الأمن. وسار المحتجون الذين ارتدوا ملابس بلوني المعارضة الأحمر والأبيض في جادة المنتصرين وكانوا في طريقهم بعد الظهر إلى المقر الرئاسي شمال غرب العاصمة.

   ومنذ إعادة انتخاب لوكاشينكو في التاسع من آب/أغسطس، تنظم مظاهرات ضخمة غير مسبوقة كل أحد للمطالبة برحيل الرئيس الذي يحكم البلاد منذ 26 عاما.

 وردد محتجون "ارحل!" و"انتهت اللعبة!". وطالت شعارات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الداعم الرئيسي للوكاشينكو في الأزمة التي تهز بيلاروسيا منذ شهر ونصف شهر.

   وأفاد مراسل وكالة الأنباء الفرنسية أن المتظاهرين تجمعوا رغم ضغوط قوات مكافحة الشغب التي عمدت إلى اعتقال أشخاص بعد الظهر في وسط منسك. كما اعتقل أفراد في مدن غرودنو وغوميل وبريست حيث نزل الآلاف أيضا إلى الشارع.

   وكانت الشرطة قد فرقت السبت بالقوة مسيرة نسائية اعتُقلت خلالها 415 امرأة في منسك و15 في مدن أخرى، وفقا لوزارة الداخلية. وفي المجمل، أُفرج عن 385 منهن، بحسب المصدر نفسه الذي هدد بملاحقة المشاركين في تجمعات غير مرخص لها. وأظهرت لقطات مصورة عناصر من الشرطة يقتادون بعنف بعض المتظاهرين إلى شاحنات للمساجين.

  "تصعيد العنف"

 ومع ارتفاع عدد الاعتقالات بشكل كبير السبت عما كان عليه في مظاهرة مماثلة جرت الأسبوع الماضي، حذر مجلس التنسيق المعارض من "مرحلة جديدة من تصعيد العنف ضد المتظاهرين السلميين". واعتُقلت الناشطة نينا باغينسكايا (73 عاما)، التي أصبحت شخصية بارزة في الحراك ضد لوكاشينكو، وسرعان ما أطلق سراحها.

وفي مواجهة قمع الشرطة، نشرت قناة "نكستا" المعارضة عبر تطبيق تلغرام والتي تحظى بمتابعة واسعة، قائمة تضم أكثر من ألف شخص تم تقديمهم على أنهم عناصر من الشرطة البلاروسية. ويحاول المتظاهرون أثناء الاحتجاجات نزع أقنعة عناصر الشرطة الذين يرتدون لباسا مدنيا من دون من أي بطاقة تُبرز هوياتهم.

وقالت زعيمة المعارضة سفيتلانا تيخانوفسكايا، التي تدعي أنها فازت في الانتخابات الرئاسية ولجأت إلى ليتوانيا، السبت إن "البيلاروسيين مستعدون لكشف هويات أولئك الذين يطيعون الأوامر المجرمة". ونقل مكتبها الإعلامي عبر قناته على تلغرام قولها مخاطبة الشرطة "يجب أن تنظروا في عيون شعبكم، الذي يتعين عليكم الدفاع عنه".

 ويرفض لوكاشينكو رفضا قاطعا الرضوخ وقد طلب المساعدة من نظيره الروسي فلاديمير بوتين، الذي تعهد بتقديم دعم أمني إلى منسك إذا لزم الأمر مع قرض بقيمة 1,5 مليار دولار.

ومن المقرر أن تلتقي تيخانوفسكايا الاثنين وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل. وينوي الاتحاد فرض عقوبات على شخصيات بيلاروسية يعتبر أنها مسؤولة عن تزوير الانتخابات وقمع الشرطة للمتظاهرين.

واعتقل النظام البيلاروسي العديد من قادة مجلس تنسيق المعارضة الذي أسسته تيخانوفسكايا. واضطر آخرون إلى الفرار من البلاد. ورفضت ماريا كوليسنيكوفا، إحدى أبرز حليفاتها، اقتيادها إلى خارج البلاد. وهي تقبع حاليا في السجن بتهمة تعريض الأمن القومي للخطر.

وقد أوقفت شرطة البلاد السبت مئات النسوة واقتادتهن لجهة غير معلومة إثر مظاهرة نسائية أطلق عليها اسم "المسيرة البراقة" جمعت نحو ألفي امرأة من المناهضات لحكم لوكاشينكو. وشرعت السيدات بجميع أنحاء البلاد في تنظيم مسيرات نسائية بعد تفاقم قمع قوات الشرطة والأمن للمتظاهرين السلميين.

فرانس24/ وكالات

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.