تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نحو نصف مليون شخص ملزمون البقاء في بيوتهم بمدريد لوقف الموجة الثانية من فيروس كورونا

حي فايكاس في مدريد حيث تم فرض الحجر الصحي لأسبوعين في خطوة لوقف تفشي فيروس كورونا، 18 سبتمبر/أيلول 2020.
حي فايكاس في مدريد حيث تم فرض الحجر الصحي لأسبوعين في خطوة لوقف تفشي فيروس كورونا، 18 سبتمبر/أيلول 2020. © رويترز

خضع نحو 850 ألف شخص من سكان مدريد ومحيطها (من أصل 6,6 ملايين شخص) اعتبارا من الاثنين لتدابير صارمة على تنقلاتهم لمدة أسبوعين، في محاولة لاحتواء الارتفاع الكبير الجديد في أعداد إصابات كوفيد-19. وباتت العاصمة الإسبانية ومنطقتها بؤرة الوباء الجديدة في البلاد، إذ سجلت معدل إصابات يفوق ألف حالة بين كل مئة ألف نسمة خلال الأسبوعين الأخيرين.

إعلان

خضع نحو مليون من سكان العاصمة الإسبانية مدريد ومحيطها مجددا اعتبارا من الاثنين لتدابير صارمة على تنقلاتهم لمدة أسبوعين، في محاولة لاحتواء الارتفاع الكبير الجديد في أعداد إصابات كوفيد-19.

وباتت مدريد ومنطقتها بؤرة الوباء الجديدة في إسبانيا، إذ سجلت أحياء العاصمة والضواحي المجاورة لها الخاضعة للتدابير معدل إصابات يفوق ألف حالة بين كل مئة ألف نسمة خلال الأسبوعين الأخيرين.

وبموجب التدابير الجديدة، يمنع على نحو 850 ألف شخص (من أصل 6,6 ملايين شخص يقطنون مدريد ومحطيها)، الخروج من أحيائهم إلا لأسباب محددة، كالذهاب إلى العمل أو الدراسة، زيارة الطبيب، وتلبية استدعاء قانوني، أو تقديم العون لأشخاص يحتاجون للمساعدة.

في المقابل، لسكان تلك الأحياء التي باتت مصنفة حمراء من حيث الخطر الوبائي، حق التحرك داخله وهم بالتالي غير مرغمين على البقاء في بيوتهم.

وأكدت السلطات أنها ستمتنع عن تغريم المخالفين خلال اليومين الأولين من بدء فرض التدابير.

وبعد أسبوعين من بدء تطبيق الإجراءات، سيجري إعداد حصيلة لينظر على أساسها بإمكان تمديد العمل بالقيود أو تخفيفها وربما تشديدها.

وتهدف الحكومات المحلية التي تملك الصلاحية الحصرية في القضايا المتعلقة بالسياسات الصحية، وكذلك الحكومة المركزية الاشتراكية برئاسية بيدرو سانشيز، من هذه التدابير إلى تفادي تطبيق حجر عام جديد مماثل لما فرض الربيع الماضي والذي كان أثره الاقتصادي مدمرا.

لكن المعارضين يقولون إن بعض الأحياء الأخرى التي فاق معدل الإصابات فيها أيضا الألف، لم تفرض فيها تدابير.

وينتقد آخرون حقيقة أن الحدائق والمتنزهات العامة في تلك الأحياء أغلقت، في حين يسمح للمطاعم والحانات بفتح أبوابها شرط إشغال 50 بالمئة فقط من سعة منشآتها.

كما قررت الحكومة المحلية أن تخفض من عشرة إلى ستة عدد الأشخاص الذين يسمح بتجمعهم معا في الأماكن العامة أو الخاصة.

وقال بيدرو سانشيز: "علينا أن نكون مستعدين لمواجهة سيناريوهات أخرى في حال بدا ذلك ضروريا"، بدون أن يحدد تفاصيل، مضيفا أن الموقع المهم لمدريد يتطلب "خطة خاصة".

وأعلن أيضا تشكيل مجموعة عمل مشتركة تضم ممثلين للحكومة المركزية والحكومة المحلية.

وتخطت الوفيات في إسبانيا الأسبوع الماضي 30 ألفا والإصابات 600 ألف. وتسجل البلاد يوميا منذ أيام أكثر من 10 آلاف إصابة خلال 24 ساعة، وسجلت أيضا زيادة يومية قياسية بعدد الإصابات بلغت 14 ألفا.

 

فرانس24/ أ ف ب

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.