تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنقرة تنتقد العقوبات الأوروبية على شركة تركية متهمة بانتهاك حظر الأسلحة على ليبيا

عنصر من الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر غرب مدينة سرت ، ليبيا ، 19 أغسطس/آب 2020.
عنصر من الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر غرب مدينة سرت ، ليبيا ، 19 أغسطس/آب 2020. © رويترز.

غداة فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على شركة تركية لاتهامها بانتهاك حظر الأسلحة المفروض على ليبيا، نددت أنقرة بما اعتبرته انحيازا أوروبيا لصالح المشير خليفة حفتر، متّهمة الاتحاد بـ"تجاهل" شحنات الأسلحة المرسلة إلى حفتر لاسيما من قبل الإمارات العربية المتحدة.  

إعلان

انتقدت أنقرة بشدّة قرار الاتّحاد الأوروبي الاثنين فرض عقوبات على شركة تركية يتّهمها التكتّل بانتهاك حظر الأسلحة المفروض على ليبيا، ووصفته بأنه "قرار خاطئ" و"مؤسف للغاية".

وأسفت وزارة الخارجية التركية في بيان لها "أن يُتّخذ قرار خاطئ كهذا في وقت تُبذل فيه الجهود لخفض منسوب التوتّرات في شرق المتوسط"، مشدّدة على أنّ أنقرة تعتبر أنّ هذا القرار "لا قيمة له".

إلى ذلك، انتقدت الخارجية التركية عملية "إيريني" البحرية التي ينفّذها الاتّحاد الأوروبي لتطبيق حظر الأسلحة الأممي المفروض على ليبيا، متّهمة إياها بـ"تجاهل" شحنات الأسلحة المرسلة إلى قوات المشير خليفة حفتر "ولا سيّما من الإمارات العربية المتّحدة". مضيفة أن "عملية إيريني التابعة للاتحاد الأوروبي تكافئ حفتر وتعاقب الحكومة الليبية المعترف بها من قبل الأمم المتحدة".

وتابع البيان: "إذا كان الاتحاد الأوروبي يريد الأمن والاستقرار في المنطقة، فعليه التخلّي عن موقفه المنحاز والعمل بالتشاور والتعاون مع تركيا".

وكان وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي قد فرضوا الاثنين عقوبات على ثلاث شركات تركية وأردنية وكازاخستانية ضالعة في انتهاك حظر مبيعات الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا، وفق ما كشفت مصادر دبلوماسية لوكالة الأنباء الفرنسية.

والشركة التركية التي فرض عليها الاتّحاد الأوروبي العقوبات هي "آفراسيا للشحن" وذلك بسبب تشغيلها السفينة "جيركين" التي نقلت عتاداً عسكرياً إلى ليبيا في أيار/مايو وحزيران/يونيو الفائتين، في حين أنّ الشركتين الأخريين المشمولتين بالعقوبات هما "سيغما إيرلاينز" الكازاخستانية للشحن الجوي و"ميد ويف" الأردنية للشحن البحري.

فرانس24/أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.