بيلاروسيا: لوكاشنكو يؤدي اليمين الدستورية لولاية سادسة في ظل احتجاجات غير مسبوقة ضد إعادة انتخابه

الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشنكو أثناء تأديته اليمين الدستورية.
الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشنكو أثناء تأديته اليمين الدستورية. © رويترز

في ظل الحركة الاحتجاجية غير المسبوقة التي يواجهها، أدى الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشنكو اليمين الدستورية يوم الأربعاء لولاية رئاسية سادسة في ختام مراسم أُقيمت بشكل سرّي، وفق ما أفادت وكالة "بيلتا" الرسمية. ويذكر أن احتجاجات غير مسبوقة خرج خلالها عشرات آلاف الأشخاص خصوصا إلى شوارع مينسك، على الرغم من قمع الشرطة لهم، للتنديد بإعادة انتخاب لوكاشنكو في اقتراع تخللته عمليات تزوير، وفق قولهم.

إعلان

قالت وكالة "بيلتا" البيلاروسية الرسمية إن الرئيس ألكسندر لوكاشنكو أدى اليمين الدستورية يوم الأربعاء لولاية رئاسية سادسة في ختام مراسم أُقيمت بشكل سرّي، في ظل حركة الاحتجاجات غير المسبوقة على حكمه التي تشهدها البلاد.

وأشارت الوكالة إلى أن "ألكسندر لوكاشنكو أدى اليمين باللغة البيلاروسية، ووقع بعدها وثيقة أداء اليمين ثمّ سلّمته رئيسة اللجنة الانتخابية شهادة رئيس جمهورية بيلاروسيا". وأضافت وكالة "بيلتا" أن الرئيس لوكاشينكو تحدث عن "فخره" في خطابه تنصيبه أمام مسؤولين كبار تم اختيارهم بعناية فائقة. واعتبر "أننا لم ننتخب رئيساً فحسب، إنما دافعنا عن قيمنا والحياة بسلام والسيادة والاستقلال".

"عملية تنصيب تقودها القوات الخاصة"

وصباحا، توقعت وسائل إعلام بيلاروسية مستقلة ومنصات تابعة للمعارضة إقامة مثل هذه المراسم بشكل سري، إذ إن الموكب الرئاسي مرّ في الشارع بسرعة وتم إغلاق الجادة الرئيسية في مينسك ونُشرت أعداد كبيرة من قوات حفظ النظام حول مقر الرئاسة.

وكتب أحد ممثلي المعارضة بافيل لاتوشكو المنفي على غرار كثر من رفاقه، على قناته على تطبيق تلغرام أن "الرئيس المنتهية ولايته الذي يؤكد أنه فاز بنسبة 80% من الأصوات يجعل من تنصيبه عملية تقودها القوات الخاصة تحت حماية قوات مكافحة الشغب وبشكل سرّي".

يذكر أن احتجاجات غير مسبوقة خرج خلالها عشرات آلاف الأشخاص خصوصا إلى شوارع مينسك للتنديد بإعادة انتخاب لوكاشنكو في اقتراع تخللته عمليات تزوير وفق قولهم، وذلك على الرغم من قمع الحركة. وفي الأيام الأولى، جرى قمع المظاهرات بشكل عنيف وأُوقف آلاف الأشخاص.

واعتُقل قادة المعارضة أو أُرغموا على النفي في الأسابيع الأخيرة، على غرار المرشحة الرئاسية سفيتلانا تيخانوفسكايا الحديثة العهد في السياسة التي حفّزت الحشود خلال الحملة الانتخابية وتقول إنها هي الفائزة في الانتخابات.

وكان لوكاشنكو قد وعد الذي يتّهم الغرب بتدبير الاحتجاجات، بتنفيذ إصلاحات دستورية للردّ على الأزمة السياسية لكنه رفض إجراء حوار مع منتقدي النظام الذي يقوده منذ 1994.

 

فرانس24/أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم