مؤسسة النفط الليبية تتوقع "زيادة تدريجية" للإنتاج في الأسابيع المقبلة

طرابلس (أ ف ب) –

إعلان

أعربت مؤسسة النفط الرسمية في ليبيا عن توقعها بحصول "زيادة تدريجية" في الإنتاج النفطي خلال الأسابيع المقبلة، وذلك بعد أيام من إعادة فتح المنشآت النفطية التي أغلقت لثمانية أشهر.

وقال رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله في بيان الأربعاء "تمكنا من إعادة الانتاج ببعض مواقعنا الآمنة (...) نتوقع خلال الأسابيع المقبلة زيادة تدريجية في معدلات الانتاج".

وأشار إلى الحاجة إلى أعمال صيانة وتجهيزات لوجيستية لضمان استقرار الانتاج وسيره بالشكل الامثل.

وقال إنّ عودة الانتاج "خطوة مهمة من أجل دعم الاقتصاد الليبي".

وأعلن المشير خليفة حفتر رجل شرق ليبيا النافذ الجمعة إعادة إنتاج وتصدير النفط وفق "شروط" تضمن التوزيع العادل لعوائده.

وعقب ذلك، أعلنت مؤسسة النفط ومقرّها طرابلس رفع "القوة القاهرة" عن المنشآت النفطية "الآمنة".

وأعيد فتح موانئ الحريقة والزوتينية والبريقة (شرق)والشرارة (جنوب) مع استمرار إغلاق مينائي رأس لانوف والسدرة حيث تقول مؤسسة النفط إنّ "مرتزقة أجانب" يتوجدون داخلهما.

وتعني "القوة القاهرة" تعليقا للعمل بشكل موقت لمواجهة الالتزامات والمسؤولية القانونية الناجمة عن عدم تلبية العقود النفطية بسبب احداث خارجة عن سيطرة اطراف التعاقد.

وتشهد ليبيا فوضى وأعمال عنف منذ سقوط نظام معمر القذافي في العام 2011 في انتفاضة دعمها حلف شمال الأطلسي عسكرياً.

وتفاقمت الأزمة العام الماضي بعدما شنّ المشير خليفة حفتر هجوماً للسيطرة على طرابلس، مقرّ حكومة الوفاق الوطني التي تحظى باعتراف الأمم المتحدة.

وسيطرت قوات حكومة الوفاق على الغرب الليبي إثر معارك استمرت لأكثر من عام وانتهت مطلع حزيران/يونيو بانسحاب قوات حفتر.

وتوقفت المعارك في محيط مدينة سرت الاستراتيجية التي تعدّ بوابة حقول النفط وموانئ التصدير في الشرق الليبي.

وفي 22 آب/أغسطس أعلن طرفا النزاع في بيانين منفصلين وقف إطلاق النار بشكل فوري وكامل وتنظيم انتخابات العام المقبل في أنحاء البلاد، ورحّبت الأمم المتحدة يومها بـ"التوافق الهام" بين الطرفين.