تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سوريا: إطلاق سراح العشرات من موظفي شركات رجل الأعمال رامي مخلوف

حساب رامي مخلوف في تويتر
حساب رامي مخلوف في تويتر © @Rami_makhlouf1
4 دقائق

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن أجهزة أمنية السورية أطلقت سراح العشرات من موظفي شركات رجل الأعمال رامي مخلوف، ابن خال الرئيس بشار الأسد. ويخوض مخلوف صراعا مع الحكومة منذ أن وضعت في صيف 2019 يدها على "جمعية البستان" التي شكلت "الواجهة الإنسانية" لأعماله خلال سنوات النزاع. كما حلت مجموعات مسلحة مرتبطة به.

إعلان

أطلقت الأجهزة الأمنية السورية سراح العشرات من موظفي شركات رجل الأعمال البارز رامي مخلوف، ابن خال الرئيس السوري بشار الأسد، الذي يخوض صراعا مع الحكومة بدأت معالمه تلوح في الأفق في صيف 2019، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأفاد المرصد أن الأجهزة الأمنية "أفرجت عن معظم الذين اعتقلتهم" من العاملين في مؤسسات مخلوف، وبينهم 41 موظفا في "سيريتل" و57 آخرين كانوا يعملون في "جمعية البستان" الإنسانية التي كان يرأسها. كما أشار إلى الإفراج عن 58 "ضابطاً وعنصراً من قوات النظام" كانوا يتعاونون مع المجموعات المسلحة التابعة له.

واتهم مخلوف قبل أشهر الأجهزة الأمنية باعتقال موظفين لديه للضغط عليه للتخلي عن شركاته وأبرزها "سيريتل" التي تملك نحو سبعين في المئة من سوق الاتصالات في سوريا.

 وناشد الأسد التدخل لوقف ما يصفه بـ"ظلم" يتعرض له من قبل السلطات قال إنها تسعى للإطاحة به، بعدما طالبته بتسديد مبالغ مالية مستحقة للهيئة الناظمة للاتصالات والبريد على شركته.

وأكد موظف سابق في شركة "سيريتل"، طلب عدم الكشف عن اسمه، لوكالة الأنباء الفرنسية "الإفراج عن عدد من الموظفين والمدراء"، مشيرا إلى أنه يعرف شخصيا أربعة بينهم.

امبراطورية اقتصادية تشمل أعمالا في قطاع الاتصالات والكهرباء والعقارات

ويخوض مخلوف صراعا مع الحكومة منذ أن وضعت في صيف 2019 يدها على "جمعية البستان" التي شكلت "الواجهة الإنسانية" لأعماله خلال سنوات النزاع. كما حلت مجموعات مسلحة مرتبطة به.

وفي كانون الأول/ديسمبر الماضي، أصدرت الحكومة سلسلة قرارات بالحجز الاحتياطي على الأموال المنقولة وغير المنقولة لعدد من كبار رجال الأعمال، بينهم مخلوف وزوجته وشركائه. واتُهم هؤلاء بالتهرب الضريبي والحصول على أرباح غير قانونية خلال الحرب المستمرة منذ 2011.

وفي نهاية حزيران/يونيو، أنهت وزارة الاقتصاد العمل بعقود ممنوحة لشركات يملكها مخلوف لتشغيل الأسواق الحرة.

وبعد سنوات بقي فيها بعيدا عن الأضواء، خرج مخلوف إلى العلن في سلسلة مقاطع مصورة وبيانات مثيرة للجدل، نشرها تباعا منذ أواخر نيسان/أبريل، ووجه خلالها انتقادات حادة للسلطات التي اعتبر أنها تسعى للإطاحة به. وطلب فيها من الأسد التدخل لإنقاذ "سيريتل" بعدما طالبته الحكومة بتسديد أكثر من 180 مليون دولار كجزء من مستحقات للخزينة.

وفي أيار/مايو، أصدرت وزارة العدل قراراً منعته بموجبه من السفر بشكل موقت بسبب أموال مستحقة للدولة.

ويتربع مخلوف، الذي تقدر ثروته بمليارات الدولارات، على رأس امبراطورية اقتصادية تشمل أعمالا في قطاع الاتصالات والكهرباء والعقارات.

فرانس24/ أ ف ب

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.