تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عباس يطالب الأمم المتحدة بمؤتمر دولي مطلع 2021 من أجل "عملية سلام حقيقية"

الرئيس الفلسطيني محمود عباس يتحدث في رام الله بالضفة الغربية في 3 أيلول/سبتمبر 2020 عبر الفيديو مع ممثلي الفصائل الفلسطينية المجتمعين في السفارة الفلسطينية في بيروت
الرئيس الفلسطيني محمود عباس يتحدث في رام الله بالضفة الغربية في 3 أيلول/سبتمبر 2020 عبر الفيديو مع ممثلي الفصائل الفلسطينية المجتمعين في السفارة الفلسطينية في بيروت علاء بدارنة تصوير مشترك/اف ب
3 دقائق
إعلان

الامم المتحدة (الولايات المتحدة) (أ ف ب)

طالب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الجمعة الأمم المتحدة بمؤتمر دولي مطلع العام 2021 بعد الانتخابات الرئاسية الأميركية بهدف "الانخراط في عملية سلام حقيقية على أساس القانون الدولي".

وقال عباس في كلمة ألقاها خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة إن هذا الطلب يهدف إلى "إنهاء الاحتلال (الإسرائيلي) ونيل الشعب الفلسطيني حريته واستقلاله" وردا على خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب "وهو ما رفضناه ورفضه معنا العالم أجمع، لمخالفته قرارات الشرعية الدولية".

وأوضح عباس "إنني أدعو أن يبدأ الأمين العام للأمم المتحدة، بالتعاون مع الرباعية الدولية ومجلس الأمن في ترتيبات عقد مؤتمر دولي كامل الصلاحيات، وبمشاركة الأطراف المعنية كافة، ابتداء من مطلع العام المقبل، بهدف الانخراط في عملية سلام حقيقية على أساس القانون الدولي والشرعية الدولية والمرجعيات المحددة، وبما يؤدي إلى إنهاء الاحتلال ونيل الشعب الفلسطيني حريته واستقلاله في دولته بعاصمتها القدس الشرقية على حدود العام 1967".

وحمل عباس في كلمته على خطة ترامب التي عرضها مطلع السنة الراهنة فضلا عن الاتفاقات التي ابرمتها الدولة العبرية في الأسابيع الأخيرة لتطبيع علاقاتها مع الإمارات العربية المتحدة والبحرين برعاية الرئيس الأميركي.

وأكد عباس في الكلمة التي ألقاها من مكتبه في رام الله أن إسرائيل "تنصلت من جميع الاتفاقات الموقعة معها، وقوضت حل الدولتين من خلال ممارساتها العدوانية من قتل، واعتقالات، وتدمير للمنازل، وخنق للاقتصاد، وانتهاك لمدينة القدس المحتلة، وعمل ممنهج لتغيير طابعها وهويتها واعتداء على مقدساتها الإسلامية والمسيحية (..) وعملها الآن على قتل آخر فرصة للسلام من خلال إجراءات أحادية هوجاء".

وقال "وأخيرًا تعلن اتفاقيات تطبيع بين إسرائيل والإمارات والبحرين، في مخالفة للمبادرة العربية للسلام، وأسس وركائز الحل الشامل الدائم والعادل وفقًا للقانون الدولي".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.