تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرنسا: إصابة شخصين على الأقل في هجوم بالسلاح الأبيض قرب المقر السابق لـ"شارلي إيبدو" بباريس

قوات الأمن الفرنسية في مكان وقوع الاعتداء في باريس، في 26 سبتمبر/أيلول 2020.
قوات الأمن الفرنسية في مكان وقوع الاعتداء في باريس، في 26 سبتمبر/أيلول 2020. © أ ف ب

أصيب شخصان على الأقل الجمعة في هجوم بالسلاح الأبيض قرب المقر السابق لصحيفة "شارلي إيبدو" بالدائرة الحادية عشرة بالعاصمة الفرنسية باريس، كما قال مدير أمن العاصمة. ولاذ بالفرار اثنان من المشتبه بهما، قبضت عليهما الشرطة لاحقا.

إعلان

أصيب شخصان على الأقل الجمعة في هجوم بالسلاح الأبيض في العاصمة الفرنسية باريس، قرب المقر القديم لصحيفة "شارلي إيبدو". وأوضح مدير أمن باريس أن المصابين في "حالة خطرة للغاية".

وألقي القبض على مشتبه به في ساحة "لا باستي" قرب مكان الهجوم، على ما أفادت الشرطة، كما وضع شخص آخر في الحبس على ذمة التحقيق، بحسب مصدر قضائي.

وقال رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستكس الذي وصل إلى غرفة الطوارئ بوزارة الداخلية لمراقبة الوضع، بأن هجوم باريس وقع بسكين. فيما فرضت الشرطة طوقا أمنيا حول المقر السابق لصحيفة "شارلي إيبدو".

ظهر كاستكس وهو يتفقد موقع الهجوم بصحبة وزير الداخلية جيرالد دارمانان ورئيسة بلدية باريس آن إيدالغو.

كلمة رئيس وزراء فرنسا
00:53

من جهتها، كتبت رئيسة منطقة باريس فاليري بيكريس على تويتر: "صدمت من الهجوم الدامي الذي حصل قرب المبنى السابق لشارلي إيبدو في منطقة باريس التي دفعت بالفعل ثمنا باهضا للعنف الإرهابي".

وقال شاهد لإذاعة أوروبا 1: "كنت في مكتبي وسمعت صراخا في الشارع. نظرت من النافذة وشاهدت امرأة ملقاة على الأرض ومصابة بجرح في وجهها قد يكون نتج عن سنجة (سكين طويل)".

وأضاف: "شاهدت جارا ثانيا على الأرض وذهبت للمساعدة".

ونقلت إذاعة أوروبا 1 عن مسؤولين بالشرطة قولهم إن المشتبه به يبلغ من العمر 18 عاما ومعروف لدى الأجهزة الأمنية، كما ذكرت أنه مولود في باكستان.

وذكر مصدر بالشرطة أنه تم العثور على سنجة في مكان الحادث وتحدثت مصادر أخرى عن العثور على ساطور.

وأظهرت تغطية تلفزيونية الجمعة عربات إسعاف وسيارات إطفاء وقوات من الشرطة تطوق المنطقة حول مقر "شارلي إيبدو" السابق.

وروت شاهدة تعمل في وكالة "بروميير لينيه" التي يقع مقرها في هذا الشارع "كان اثنان من زملائي يدخنان أسفل المبنى في الشارع. سمعت صراخا. ذهبت إلى النافذة ورأيت أحدهما ملطخا بالدماء يطارده رجل يحمل ساطورا".

وتأتي حادثة الطعن بموازاة جلسات محاكمة في باريس لشركاء مفترضين لمنفذي الهجوم على "شارلي إيبدو" في يناير/كانون الثاني 2015 والذي أودى بحياة 12 شخصا وكذلك على متجر يهودي.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، نقلت مديرة الموارد البشرية في "شارلي إيبدو" ماريكا بريت من منزلها بمرافقة الشرطة بسبب تهديدات اعتبرت خطيرة.

وعقب هذه التهديدات، طلب وزير الداخلية جيرالد دارمانان "إعادة تقييم التهديدات التي يتعرض لها الصحافيون والمتعاونون مع شارلي إيبدو".

ونشرت مئة وسيلة إعلامية من صحف ومجلات وقنوات تلفزيونية وإذاعية الأربعاء، رسالة مفتوحة تدعو الفرنسيين إلى التعبئة من أجل حرية التعبير.

فرانس24/أ ف ب

 

 

 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.