تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيروس كورونا: خشية تسييس اللقاحات.. ولاية نيويورك ستعيد فحص أي مصل تجيزه إدارة ترامب

عاملان في المجال الطبي بأحد مراكز البحوث الأمريكية في هوليوود بولاية فلوريدا، 13 أغسطس/آب 2020.
عاملان في المجال الطبي بأحد مراكز البحوث الأمريكية في هوليوود بولاية فلوريدا، 13 أغسطس/آب 2020. © أ ف ب/أرشيف
3 دقائق

قال آندرو كومو حاكم ولاية نيويورك الأمريكية الخميس في مؤتمر صحفي إن ولايته ستتولى إعادة فحص أي لقاح تجيزه الإدارة الفيدرالية برئاسة ترامب، وذلك خوفا من التسييس المفرط لعملية إصداره والتسرع في التصريح به قبل ضمان سلامته بشكل تام. وأعلن كومو، وهو ديمقراطي، صراحة عدم ثقته برأي الحكومة الفيدرالية.

إعلان

صرح حاكم ولاية نيويورك أندرو كومو الخميس أن سلطات ولايته ستنشئ لجنة مراجعة تحت إشراف وزارة الصحة المحلية لإجراء اختباراتها الخاصة على أي لقاح مضادّ لفيروس كورونا يتم اعتماده فيدرالياً، وذلك بسبب المخاوف من التسييس المفرط الذي يحيط بعملية التحقق من اللقاح. وذكر الحاكم الديمقراطي للصحفيين إنه "بصراحة، لن أثق برأي الحكومة الفيدرالية".

وهي خطوة من المرجّح أن تفاقم مشاعر عدم الارتياح بين الأمريكيين بشأن عملية المصادقة الفيدرالية على لقاح محتمل.

وحذّر كومو من عدم تأكيد ترامب اعتماد معايير وكالة الغذاء والدواء "إف دي إي" الصارمة للموافقة على اللقاح.

وكان الرئيس الأمريكي قد اعتبر أن "هذا يبدو وكأنه خطوة سياسية"، قائلا إن الوكالة قد ترجىء لدواع غير ضرورية إطلاق لقاح تعهد هو بأنه سيكون متاحا بحلول 3 نوفمبر/تشرين الثاني.

وقدّر خبراء أمريكيون في مجال الصحة، بمن فيهم أنطوني فاوتشي كبير خبراء الفيروسات في الولايات المتحدة، بأنه يمكن بحلول الأشهر الأخيرة من عام 2020 اثبات أن اللقاح آمن، مشكّكين بادعاء ترامب بأن اللقاح سيكون متوفرا قبل الانتخابات.

لكنّ استطلاعا حديثا أجرته مؤسسة "كايزر فاميلي فاونديشين" أظهر أن أكثر من نصف سكان الولايات المتحدة لن يستخدموا اللقاح حتى لو كان متاحا بشكل مجاني قبل الانتخابات الرئاسية.

ويؤكد العديد من الخبراء أن انعدام الثقة هذا قد يعيق في نهاية المطاف الجهود المبذولة لوقف انتشار كوفيد-19. وأيد كومو أيضا دعوة حاكمة ميشيغان غريتشين ويتمر الى اجراء تحقيق في الكونغرس في "تسييس" إدارة ترامب لاجراءات الاستجابة لوباء كوفيد-19.

وكتب الزعيمان الديمقراطيان "من الواضح بشكل متزايد أن الرئيس ومستشاريه يحاولون تقويض مصداقية الخبراء الذين تتعارض حقائقهم مع الأجندة السياسية للإدارة".

وأضافا "لا يمكننا السماح بترسخ هذا النوع من القرارات التي يتم اتخذاها بدوافع السياسية".

وبلغ اجمالي عدد الوفيات في الولايات المتحدة أكثر من 200 ألف شخص بسبب فيروس كورونا، في حين يستمر الفيروس في الانتشار بسرعة في أجزاء كثيرة من البلاد قبل أسابيع فقط من الانتخابات.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.