تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كبار السن في موسكو مطالبون بالبقاء في منازلهم مع تزايد إصابات كوفيد-19

5 دقائق
إعلان

موسكو (أ ف ب)

أمر رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين الجمعة كبار السن بالبقاء في منازلهم ونصح أرباب الأعمال بتكثيف العمل عن بعد، بعد ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجدّ.

وكان عدد الحالات الجديدة اليومية مستقر نسبيا في العاصمة لاكثر من شهرين عند 600 الى 700 اصابة، لكنه بدأ يرتفع اعتبارا من 15 ايلول/سبتمبر ما أثار مخاوف من موجة ثانية في رابع الدول الأكثر تضررا من الوباء.

وسلط سوبيانين الضوء على زيادة "خطيرة" في أعداد المحالين إلى المستشفيات وقال إن الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا والذين يعانون من أمراض مزمنة يجب أن يبقوا في المنزل اعتبارًا من الإثنين وأن لا يخرجوا للتسوق إلا قليلاً، لكنّه أكّد أنّ التريض في الخارج سيظل غير مقيد.

وكتب سوبيانين في مدونته "لسوء الحظ، نرى زيادة كبيرة في عدد الحالات المؤكدة في موسكو في الأيام الأخيرة".

وتابع "ابتداءً من 28 أيلول/سبتمبر، نطلب منكم البقاء في المنزل".

والجمعة سجلت موسكو 1560 حالة جديدة في أعلى زيادة منذ 12 حزيران/يونيو. وتم نقل ما يقرب من 800 شخص إلى المستشفى خلال الـ 24 ساعة الماضية.

وأكدت روسيا 1,14 مليون إصابة بفيروس كورونا و20,056 وفاة.

وأعلنت الجمعة عن 7212 إصابة جديدة، في اعلى زيادة منذ 23 حزيران/يونيو.

بعيدا عن العاصمة، يوجد أكبر عدد من الحالات الجديدة في المنطقة المحيطة بموسكو وفي ثاني أكبر مدينة سانت بطرسبرغ.

والخميس، أقر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتزايد حالات الإصابة بالفيروس في العديد من المناطق في تصريحات للحكام الجدد.

وفيما أقر أنّ "وضع روسيا أفضل قليلا" من وضع البلدان الأخرى، حذر من أنه "إذا استرخينا، فقد يتغير الوضع بشكل جذري".

ينص مرسوم عمدة موسكو على إلزامية البقاء في المنزل، مع استثناءات لأطقم الرعاية الطبية والتسوق وإخراج الكلاب في نزهة والتنقل إلى العمل.

وفي بداية الإغلاق المرتبط بتفشي الوباء في أواخر آذار/مارس، أدخل سوبيانين بعض الإجراءات الصارمة في البلاد بما في ذلك إلغاء تصاريح السفر المجانية لكبار السن لتفادي قيامهم بتنقلات غير ضرورية.

-"لم يتم التغلب عليه بعد"-

قال سوبيانين إن أولئك الذين ينتمون إلى المجموعات المعرضة للخطر يجب أن يعملوا من المنزل أو يطلبوا إجازة أو إجازة مرضية إن أمكن.

وحذّر من أن الإصابة بنزلات البرد والفيروس في نفس الوقت مع اقتراب فصل الشتاء تشكّل خطورة خاصة على كبار السن ومن لديهم أمراض مزمنة. كما قال لأصحاب العمل "أطلب بشدة وأوصيكم بنقل أكبر عدد ممكن من موظفيكم إلى العمل من المنزل".

وقال إنه يجب على أرباب العمل تقديم اختبارات الفيروسات وقياس درجة الحرارة.

وحذر من أن الفيروس "لم يتم التغلب عليه بعد"، ودعا سكان موسكو إلى وضع كمامات وقفازات في وسائل النقل العام وفي المتاجر، وهي قاعدة معمول بها بالفعل لكن يجري تجاهلها على نطاق واسع.

وأمر مسؤولو العاصمة أخيرا العديد من المتاجر الكبرى بإغلاق أبوابها لفشلها في تطبيق القواعد.

والجمعة، قال مسؤول إن المدينة غرمت متجر "تسوم" الفاخر متعدد الأقسام بأكثر من مليون روبل (13 ألف دولار).

في ذروة الإغلاق في أيار/مايو، أرغم سوبيانين السكان على الخروج فقط إلى أقرب متجر لهم أو المشي مع كلب، بينما يحتاج من يستخدمون وسائل النقل العام أو السيارات إلى تصاريح إلكترونية.

وقال رئيس البلدية "كلنا لا نريد العودة إلى قيود الربيع القاسية... آمل أن نتمكن من تجنب ذلك".

تباهت روسيا في مطلع آب/أغسطس بإنتاجها سبوتنيك في، أول لقاح معتمد لفيروس كورونا في العالم، في مركز "غاماليا" للأبحاث في موسكو.

لكنه قوبل بتشكيك كبير عالميا، خصوصا لأنه تم الإعلان عن التوصل إليه قبل بدء المرحلة الأخيرة من التجارب التي انطلقت في أواسط آب/أغسطس.

وأشاد بوتين باللقاح ووصفه بأنه آمن وفعال خلال خطاب ألقاه أمام الأمم المتحدة الثلاثاء وعرض تلقيح موظفي الأمم المتحدة مجانا.

وتلقى عدد من المسؤولين والسياسيين الروس البارزين جرعة من اللقاح بالفعل، بما في ذلك سوبيانين ووزير الدفاع سيرغي شويغو.

وأعلن بوتين أن إحدى ابنتيه تلقت جرعة من اللقاح.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.