تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رولان غاروس: هاليب المسترخية مرشحة قوية لخطف اللقب

احرزت هاليب اول لقب كبير في رولان غاروس عام 2018 بعد خسارتها النهائي ثلاث مرات
احرزت هاليب اول لقب كبير في رولان غاروس عام 2018 بعد خسارتها النهائي ثلاث مرات توماس سامسون ا ف ب
5 دقائق
إعلان

باريس (أ ف ب)

تخوض الرومانية سيمونا هاليب بطولة رولان غاروس الكبرى في كرة المضرب، وهي الأعلى تصنيفا لدى السيدات في ظل انسحاب الأسترالية أشلي بارتي الأولى عالميا بسبب تداعيات فيروس كورونا المستجد واليابانية المصابة ناومي أوساكا.

ولا يمكن استبعاد الأميركية سيرينا وليامس من التوقعات، في ظل محاولة المخضرمة إحراز لقبها الـ24 في البطولات الكبرى ومعادلة الرقم القياسي. وصحيح أن رولان غاروس هي الأقل تتويجا لسيرينا في البطولات الكبرى، الا انها رفعت اللقب في باريس أعوام 2002 و2013 و2015.

وتُعدّ الاسبانية غاربينيي موغوروسا التي تفوقت على سيرينا في نهائي 2016 منافسة أخرى على اللقب، فيما عادت البيلاروس فيكتوريا أزارنكا، الأولى عالميا سابقا، إلى مستوياتها وبلغت نهائي فلاشينغ ميدوز حيث خسرت أمام أوساكا.

وبعد تحقيقها مفاجأة الموسم الماضي ببلوغ المباراة النهائية، تسعى التشيكية ماركيتا فوندروشوفا الى تسلق الادوار مجددا، وذلك بعد استعادة مستواها في الاسبوعين الماضيين وبلوغها نصف نهائي دورة روما الإيطالية، حيث خسرت أمام مواطنتها كارولينا بليشكوفا المصنفة ثانية في رولان غاروس.

وانسحبت بليشكوفا بعد ذلك من نهائي روما أمام هاليب بعد تعرضها لاصابة بفخذها الايسر، وذلك بعد خسارتها المجموعة الأولى، فرفعت الرومانية رصيدها الى 14 فوزا تواليا محرزة لقبها الثاني بعد العودة من حجر كورونا.

وترى بليشكوفا أن هاليب هي المرشحة الأوفر حظا في باريس، في بطولة كانت مقررة في فصل الربيع، وتم تأجيلها بسبب تفشي فيروس "كوفيد-19": "أعتقد انها ستكون المرشحة (الأبرز) لدى السيدات، بسبب الطريقة التي تلعب فيها راهنا، لعبت ايضا في براغ (أحرزت اللقب) على التراب".

تابعت "أشعر بانها واثقة. بالطبع ستكون خطيرة...أعرف ان الطقس لن يكون رائعا في باريس، لذا ستكون الاحتمالات صعبة بخوض مباراة شرسة ضدها".

قالت هاليب الجمعة "أن تخوض رولان غاروس في سبتمبر (أيلول)، نهاية سبتمبر، فهذا غريب نوعا ما. لكن من الجيد ان تحظى بفرصة اللعب في هذه البطولة. يجب أن نشكر الجميع للقتال من اجل إتاحة هذه الفرصة".

- عودة المصنفات -

عملت هاليب، المتوجة ايضا بلقب دورة دبي قبل تعليق منافسات الكرة الصفراء منذ خمسة أشهر، على رفع جهوزيتها البدنية، لكنها اعتبرت ان الازمة الصحية العالمية ألقت بظلالها الثقيلة على عالم كرة المضرب.

قالت لموقع "دبليو تي ايه انسايدر": "أصبحتُ أكثر نضجا، اعتقد ذلك. وضعتني الجائحة في مكان أحلم به. أنا مسترخية أكثر، لانني لاحظت بأن أكثر الأمور صعوبة ليست في الرياضة إنما في الحياة".

ولم تنجح أية لاعبة بالاحتفاظ بلقبها منذ البلجيكية جوستين إينان (توجت بين 2005 و2007)، وهذا الامر سيتكرّر في ظل غياب بارتي المتوّجة في 2019 والتي اجبرها كورونا على الانسحاب من فلاشينغ ميدوز ورولان غاروس.

أما اوساكا، المتوّجة بثلاث بطولات كبرى آخرها في نيويورك، فقد تعرّضت لاصابة عضلية بفخذها، فيما تغيب أيضا الكندية بيانكا أندرييسكو بطلة فلاشينغ ميدوز 2019. لم تخض أندرييسكو اية مباراة منذ تشرين الاول/اكتوبر الماضي عندما تعرضت لاصابة بركبتها في بطولة "دبليو تي ايه" الختامية للموسم.

وبرغم تلك الغيابات، تضمّ لائحة المشاركات بعض المميزات مقارنة بفلاشينغ ميدوز، على غرار الأوكرانية إيلينا سفيتولينا الثالثة، الهولندية كيكي برتنز والسويسرية بيليندا بنتشيتش.

قالت هاليب "كما قلت دوما، تملك العديد من المصنفات بين أول 10 او 15 مركزا فرصة إحراز اللقب في بطولة كبرى".

تابعت "رولان غاروس مفتوحة جدا، لانها على ارض ترابية لكنها أسرع قليلا، لذا من تملك ضربات قوية يمكنها الفوز بلقبها بسهولة".

وتملك الرومانية في رصيدها هذا الموسم 20 فوزا وخسارتين فقط أمام البيلاروس أرينا سابالينكا في اديلايد وموغوروسا في نصف نهائي بطولة أستراليا المفتوحة، ولم تسقط منذ كانون الثاني/يناير.

لكنها أضافت "لا يمكنني التفكير بإحراز اللقب في رولان غاروس، لان البطولة لم تبدأ بعد. لكنني سأقدم كل ما في وسعي. سأحلم بها بالطبع".

وبالنسبة لوليامس التي تبلغ السبت التاسعة والثلاثين، فلم تعزّز رصيدها في البطولات الكبرى منذ تتويجها في استراليا عام 2017 عندما كانت حاملا بطفلتها أوليمبيا.

وتخوض منطقيا بطولاتها الأخيرة على الساحة العالمية، إذ تتقلص آمالها أكثر فأكثر بمعادلة رقم الأسترالية مارغريت كورت، علما بأنها بلغت نصف نهائي فلاشينغ ميدوز حيث خرجت أمام أزارنكا.

انسحبت سيرينا الاسبوع الماضي من دورة روما لاصابتها في وتر أخيل، ما يعني انها ستخوض رولان غاروس دون ان تشارك في اية دورة على الاراضي الترابية هذه السنة.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.