تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنس: انطلاق بطولة فرنسا المفتوحة رولان غاروس وسط إجراءات أمنية استثنائية

ملعب فيليب شاتريه بموقع رولان غاروس في باريس بات مغطى بسقف متحرك.
ملعب فيليب شاتريه بموقع رولان غاروس في باريس بات مغطى بسقف متحرك. © أ ف ب
5 دقائق

انطلقت بطولة رولان غاروس للتنس الأحد على ملاعبها في باريس في ظل إجراءات أمنية استثنائية بسبب المخاوف من تفشي فيروس كورونا. وتكون هذه المنافسة الثالثة والأخيرة ضمن ما يسمى البطولات الأربع الكبرى (الغراند سلام) بعد إلغاء دورة ويمبلدون بالعاصمة البريطانية لندن.

إعلان

انطلقت بطولة فرنسا المفتوحة للتنس رولان غاروس الأحد وسط ظروف مناخية سيئة وإجراءات صحية صارمة جراء وباء فيروس كورونا المستجد.

وفيما كانت تشكل عادة ثاني بطولات الغراند السلام، ستكون هذا العام الثالثة (بعد بطولتي أستراليا في ملبورن والولايات المتحدة بنيويورك) والأخيرة، وستنتهي في 11 أكتوبر/تشرين الأول.

وكان منظمو البطولة الفرنسية التي كانت مقررة في مايو/أيار قبل أن يتدخل فيروس كورونا المستجد ويتسبب بتأجيلها وإلغاء بطولة ويمبلدون (ثالثة بطولات الغراند سلام تقليديا)، متفائلين جدا حين قرروا اللعب أمام 20 ألف متفرج يوميا. لكن سرعان ما اصطدموا بواقع أن كوفيد-19 ما زال في مساره التصاعدي، ما اضطرهم في بادىء الأمر الى تقليص العدد حتى 11500 متفرج يوميا ثم إلى 5 آلاف وفي الأخير لألف شخص.

ومن ثم، يبدأ الإسباني رافايل نادال مسعاه لإحراز اللقب للمرة الثالثة عشرة في مسيرته ومعادلة الرقم القياسي لغريمه السويسري روجيه فيدرر من حيث عدد الألقاب الكبرى (20)، والصربي نوفاك ديوكوفيتش للقب ثان في العاصمة الفرنسية والثامن عشر في الغراند سلام.

وبدأت المشاكل بالنسبة للمنظمين حتى قبل الانطلاقة الفعلية للبطولة الأحد المقبل، إذ أعلن الاتحاد الفرنسي للعبة مساء الأحد استبعاد خمسة لاعبين كان من المقرر أن يشاركوا في تصفيات الرجال. وثبتت إصابة اثنين منهما بفيروس كوفيد-19، بينما خالط ثلاثة آخرون مدربا عادت نتيجته فحصه إيجابية. 

المخاوف من الإصابة بالفيروس حرمت البطولة الفرنسية من حاملة اللقب الأسترالية آشلي بارتي، المصنفة أولى عالميا، إذ قررت عدم المشاركة لأن صحة عائلتها وفريقها هي الأهم.

وبعد غياب عن المنافسات طيلة ستة أشهر، عاد نادال الأسبوع الماضي إلى الملاعب لخوض دورة روما الألف نقطة للماسترز التي تشكل أفضل تحضيرا لرولان غاروس بما أنها تقام على الملاعب الترابية، لكن العودة لم تكن موفقة لابن الـ34 عاما، إذ انتهى مشواره عند ربع النهائي بخسارته أمام الأرجنتيني دييغو شفارتسمان الذي واصل طريقه حتى النهائي قبل أن يخسر أمام ديوكوفيتش.

لكن يمكن للإسباني أن يكون متفائلا، إذ خرج من نفس الدور في روما عام 2017، ثم توج بعدها بلقبه العاشر في باريس من دون خسارة أي مجموعة.

وفي ظل غياب فيدرر، يبقى ديوكوفيتش الخطر الأكبر على نادال، لكن على الاثنين توخي الحذر من النمساوي دومينيك تييم الذي توج بطلا لبطولة فلاشينغ ميدوز (بطولة الولايات المتحدة) وأنهى النسختين الأخيرتين من البطولة الفرنسية وصيفا للإسباني.

وفي فئة السيدات، ستكون اليابانية ناومي أوساكا المتوجة بطلة لبطولة فلاشينغ ميدوز، غائبة عن البطولة الفرنسية بسبب الإصابة، لكن الأمريكية المخضرمة سيرينا وليامس (39 عاما) مُدرَجة لتحاول مجددا الفوز بلقبها الكبير الأول منذ أستراليا المفتوحة أوائل 2017 ومعادلة الرقم القياسي المطلق (في عصري الهواة والاحتراف) والمسجل باسم الأسترالية مارغاريت كورت (24).

 لكن بطلة أعوام 2002 و2013 و2015 ألمحت أنها مترددة بخصوص المشاركة لأنها تفضل الإقامة في مسكن خاص خلال تواجدها في باريس عوضا عن الفندقين اللذين خصصهما المنظمين للاعبين واللاعبات ومرافقيهم، على غرار ما حصلت عليه وديوكوفيتش في فلاشينغ ميدوز.

وقال مدير الدورة غي فورجيه إن جميع اللاعبين سيخضعون لفحص كورونا "فور وصولهم وسيحصلون على تصريح المشاركة فور صدور أول نتيجة سلبية للفحص"، مضيفا "سيخضعون (اللاعبون واللاعبات) لفحص ثان ضمن نطاق 72 ساعة، وآخر ثالث بعد خمسة أيام، ورابع بعد الفترة ذاتها طالما ما زالوا يشاركون في البطولة".

وستشهد البطولة الفرنسية للمرة الأولى استخدام السقف المتحرك الجديد في ملعب فيليب شاترييه.

فرانس 24 / أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.