جائزة روسيا الكبرى: فوز بوتاس والعقوبة تمنع هاميلتون من معادلة الرقم القياسي لشوماخر 

سوتشي (روسيا) (أ ف ب) –

إعلان

احرز سائق مرسيدس الفنلندي فالتيري بوتاس فوزه الثاني على حلبة سوتشي التي استضافت سباق جائزة روسيا الكبرى، المرحلة العاشرة من بطولة العالم للفورمولا واحد الاحد، فيما حل زميله البريطاني لويس هاميلتون الساعي لمعادلة الرقم القياسي لعدد انتصارات الاسطورة ميكايل شوماخر (91) في المركز الثالث بسبب نيله عقوبة.

وجاء الهولندي ماكس فيرشتابن (ريد بول) في المركز الثاني، وكان الوحيد القادر على تهديد زعامة "الاسهم الفضية".

وحقق بوتاس الذي نال ايضا نقطة اسرع لفة، فوزه الثاني هذا العام بعد أول في النمسا، والتاسع في مسيرته.

ورفع هاميلتون الذي تجمد رصيده عند 6 انتصارات هذا الموسم رصيده في صدارة السائقين إلى 205 نقاط، متقدما على بوتاس (161) وفيرشتابن (128)، فيما عزز مرسيدس صدارة الصانعين مع 366 نقطة أمام ريد بول (192) وماكلارين (106).

وهو الفوز السابع تواليا لمرسيدس في سوتشي منذ انضمام الجائزة إلى روزنامة البطولة عام 2014، ليصبح أول فريق يحقق هذا الانجاز في جائزة كبرى واحدة.

وفي سباق لم يشهد الكثير من التقلبات فشل هاميلتون، الذي انطلق من المركز الاول للمرة السادسة والتسعين في مسيرته، في معادلة رقم "البارون الاحمر" شوماخر المتوج بلقب 91 سباقا.

وفرضت لجنة الحكام عقوبة التوقف 10 ثوان على بطل العالم ست مرات لويس بعدما تمرن خارج حدود المنطقة المحددة، وقسمت العقوبة بين خمس ثوان لخرقه بروتوكول الانطلاق وخمس أخرى بسبب انطلاقة غير قانونية على ان ينفذها في مركز الصيانة.

ومنذ اعتماد سباق سوتشي ضمن الروزنامة العالمية، لم يسرق الفوز من هاميلتون، المتوج اربع مرات على الحلبة الروسية، سوى زميله السابق بطل العالم لموسم واحد الالماني نيكو روزبرغ في 2016 وزميله الحالي بوتاس في 2017 و2020.

وأقيمت جائزة روسيا في المدينة التي استضافت الالعاب الاولمبية الشتوية في 2014، بحضور 30 الف متفرج، فيما اجريت المراحل الاولى وراء ابواب موصدة بسبب تداعيات كورونا في موسم مضطرب شهد حضور 3 الاف متفرج فقط المرحلة السابقة خلال جائزة توسكانا على حلبة موجيلو.

شهدت اللفة الاولى حبس انفاس، مع انطلاقة سيئة من ماكس فيرشتابن وخروج عن المسار عند المنعطف الثاني، وانسحاب الكندي لانس سترول (رايسينغ بوينت) بعد اصطدام سائق فيراري شارل لوكلير من موناكو به والاسباني كارلوس ساينز (ماكلارين) اثر اصطدامه بالحائط، واحتفاظ هاميلتون بالصدارة برغم محاولة جريئة من زميله بوتاس ودخول سيارة الامان الى الحلبة.

بدأ السباق فعليا في اللفة 17 عندما دخل هاميلتون لتنفيذ عقوبته وتبديل اطاراته وعاد إلى الحلبة في المركز الحادي عشر، ليعبر عن عدم رضاه عن قرار لجنة الحكام بالقول عبر الجهاز اللاسلكي لفريقه "هذا سخيف!".

عقوبة هاميلتون شرعت الباب امام بوتاس لاحكام قبضته على الصدارة بفارق حوالي 4 ثوان عن الخطر الاوحد "ماد ماكس".

واعاد ما حصل مع هاميلتون في سوتشي مصائب البريطاني خلال جائزة إيطاليا على حلبة مونزا هذا الموسم حين تعرض سائق مرسيدس لعقوبة (10 ث) بسبب دخوله إلى مركز الصيانة بعد اقفال المنصات فعاد في المركز الاخير قبل أن يبدأ بتجاوز منافسيه الواحد تلو الآخر ليحتل في نهاية السباق المركز السابع.

وبالفعل بدا ان العقوبة لن تحد من عزيمة هاميلتون الذي صعد للمركز الخامس في اللفة 26 بعد سلسلة من التجاوزات الرائعة، ومن ثم للثالث خلف فيرشتابن، فيما لم يقلق اي سائق راحة بوتاس في الصدارة الذي توجه لتحقيق فوزه الثاني هذا الموسم.