تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أردوغان يؤكد دعمه "للدولة الشقيقة أذربيجان" ويدعو لإنهاء "الاحتلال" الأرميني

رجب طيب أردوغان
رجب طيب أردوغان مصطفى كماجي المكتب الاعلامي للرئاسة التركية/AFP
7 دقائق

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الإثنين دعمه "للدولة الشقيقة والصديقة أذربيجان بكل الوسائل الممكنة"، حسب قوله، في معاركها ضد الانفصاليين المدعومين من أرمينيا. ودعا في الوقت نفسه إلى إنهاء ما أسماه "الاحتلال" الأرميني لمنطقة ناغورني قره باغ المتنازع حولها. وقتل العشرات خلال 24 ساعة في معارك دامية بين الجانبين وسط مخاوف من اندلاع حرب مفتوحة في المنطقة.

إعلان

أبدى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان دعمه للحكومة الأذربيجانية في مواجهتها الدامية مع الانفصاليين المدعومين من أرمينيا في منطقة ناغورني قره باغ. ودعا أردوغان الإثنين إلى إنهاء ما أسماه "الاحتلال" الأرميني لناغورني قره باغ ووضع حد للقتال الدامي بين الطرفين.

وقال الرئيس التركي: "حان الوقت لإنهاء هذه الأزمة التي بدأت مع احتلال ناغورني قره باغ". وأضاف أروغان الذي تعتبر بلاده الداعم الرئيسي لأذربيجان "فور انسحاب أرمينيا من الأراضي التي تحتلها، ستستعيد المنطقة السلام والوئام".

وتابع "أي طلب أو اقتراح آخر لن يكون غير عادل وغير قانوني فحسب، بل سيكون بمثابة استمرار لإفساد أرمينيا".

ولفت أردوغان إلى أن "تركيا ستواصل الوقوف بجانب الدولة الشقيقة والصديقة أذربيجان بكل الوسائل الممكنة"، مؤكدا دعم بلاده المستمر لباكو منذ بداية هذه الأزمة.

وتعتبر تركيا أن أرمينيا "تحتل" ناغورني قره باغ عبر الانفصاليين، الذين أعلنوا جمهورية مستقلة هناك العام 1991 بعد سقوط الاتحاد السوفياتي.

أصل النزاع بين أذربيجان وأرمينييا
02:28

وقتل العشرات خلال 24 ساعة في المعارك بين الانفصاليين في ناغورني قره باغ المدعومين من أرمينيا وأذربيجان، وفق أحدث حصيلة الإثنين، ما أثار مخاوف من اندلاع حرب مفتوحة بين الجانبين.

واعتبر الاتحاد الأوروبي الإثنين أن الوضع في قره باغ "مقلق للغاية" وأي تدخل في هذه المنطقة "غير مقبول".

ومنطقة ناغورني قره باغ في صلب العلاقات المتوترة بين يريفان وباكو. وألحقت السلطات السوفياتية هذا الجيب الذي تسكنه أغلبية أرمينية بأذربيجان العام 1921، لكنه أعلن استقلاله عام 1991 بدعم من أرمينيا.

وتلى ذلك حرب أدت إلى مقتل 30 ألف شخص ونزوح مئات الآلاف. ورغم توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار عام 1994 وقيام وساطة روسية أمريكية فرنسية تحت اسم "مجموعة مينسك"، تستمر الاشتباكات بين الطرفين.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.