تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشرف الحكومي الأفغاني على عملية السلام مع طالبان يزور باكستان في خضم المحادثات

صورة نشرتها وزارة الخارجية الباكستانية للوزير شاه محمود قرشي (يمين) وبجانبه  عبد الله عبد الله، المسؤول الحكومي الأفغاني المكلّف الإشراف على عملية السلام الجارية بين كابول وطالبان في إسلام أباد في 28 أيلول/سبتمبر 2020
صورة نشرتها وزارة الخارجية الباكستانية للوزير شاه محمود قرشي (يمين) وبجانبه عبد الله عبد الله، المسؤول الحكومي الأفغاني المكلّف الإشراف على عملية السلام الجارية بين كابول وطالبان في إسلام أباد في 28 أيلول/سبتمبر 2020 وزارة الخارجية الباكستانية/ا ف ب
3 دقائق
إعلان

اسلام اباد (أ ف ب)

بدأ عبد الله عبد الله، المسؤول الحكومي الأفغاني المكلّف الإشراف على عملية السلام الجارية بين كابول وحركة طالبان، الإثنين زيارة تستمر ثلاثة أيام لباكستان، الجارة النافذة التي يعتبر دورها حيويا في علمية السلام.

ويلتقي عبد الله عبد الله الذي شغل سابقا منصب رئيس السلطة التنفيذية، خلال الزيارة كبار المسؤولين الباكستانيين، وذلك للمرة الأولى بصفته رئيس المجلس الأعلى للمصالحة.

وتتّهم أفغانستان جارتها باكستان بتقويض الحكومة الأفغانية وبدعم حركة طالبان في إطار جهود أوسع نطاقا تبذلها من أجل التصدي للنفوذ الهندي في كابول.

وتنفي إسلام أباد تقديم أي دعم لطالبان، لكنّها تقول إن نفوذها لدى طالبان شجّع المتمردين على الانخراط في محادثات مع واشنطن أفضت إلى اتفاق شباط/فبراير الذي مهّد الطريق أمام سحب القوات الأميركية ومحادثات السلام القائمة حاليا.

وعقب لقاء جمع عبد الله بوزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قرشي أصدرت وزارة الخارجية الباكستانية بيانا جاء فيه أن "زيارة عبد الله ستساهم بشكل كبير في تعزيز العلاقات مع أفغانستان وإرساء تفاهم مشترك حول عملية السلام الأفغانية".

وتابع البيان أن "قرشي شدد على الأهمية القصوى التي توليها باكستان لعلاقاتها الأخوية مع أفغانستان"، مضيفا أن محادثات السلام يجب أن تتناول عودة ملايين اللاجئين الأفغان المقيمين حاليا في باكستان.

وبدأت المحادثات في الدوحة في 12 أيلول/سبتمبر لكن وتيرتها تباطأت بعدما بدأ الجانبان بحث عدد من المسائل الجوهرية، بما فيها الاتفاق حول أي توجّه إسلامي يجب اعتماده مستقبلا في البلاد.

وقال عضو الفريق التفاوضي لطالبان خير الله خيرخاو للصحافيين في الدوحة "بالتأكيد الأمور تتطلّب وقتا"، مضيفا "هناك مسائل كثيرة، عشرون أو أكثر، تتطلّب توضيحا".

وقال نادر نادري العضو في الفريق التفاوضي الحكومي الأفغاني إن الجانبين سيلتقيان في وقت لاحق الإثنين لبحث موضوعات ملحّة عدة بينها وقف إطلاق النار.

واورد نادري أن "المسألة الأساسية بالنسبة الينا هي وقف إطلاق النار، والمحادثات حولها لا تزال جارية (مع طالبان)".

وتولّت طالبان الحكم في أفغانستان منذ العام 1996 حتى العام 2001 حين أطاحها الغزو الأميركي للبلاد.

وتخوض الحركة قتالا مع حكومة كابول منذ نحو عقدين في نزاع أوقع عشرات آلاف القتلى.

وتتواصل أعمال العنف في أفغانستان على الرغم من محادثات السلام الجارية.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.