تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيلاروسيا: آلاف المحتجين في شوارع مينسك مجددا والشرطة تعتقل العشرات

شرطة مكافحة الشغب تعتقل متظاهرين في مينسك في 23 ايلول/سبتمبر 2020.
شرطة مكافحة الشغب تعتقل متظاهرين في مينسك في 23 ايلول/سبتمبر 2020. © أ ف ب / أرشيف
5 دقائق

خرج حوالي 50 ألف متظاهر في شوارع مينسك عاصمة بيلاروسيا رفضاً للرئيس ألكسندر لوكاشينكو الذي يواجه منذ الانتخابات الرئاسية في التاسع من آب/أغسطس احتجاجاتغير مسبوقة حيث يتهمه المتظاهرون بتزوير الانتخابات. وذكرت  مجموعة "فياسنا" للدفاع عن حقوق الإنسان أن الشرطة اعتقلت نحو 40 شخصا على الأقل من بين المحتجين الذين خرجوا تحت الأمطار الأحد. كما اعتقلت السلطات منذ السبت قرابة 150 شخصا.

إعلان

أوقفت شرطة بيلاروسيا عشرات الأشخاص خلال مظاهرة جديدة للمعارضة الأحد ضمت نحو 50 ألف شخص، رفضاً للرئيس ألكسندر لوكاشينكو الذي أدى اليمين الدستورية الأربعاء بشكل غير متوقع وبعيدا عن الأنظار.

ونزل المتظاهرون إلى شوارع مينسك تحت المطر الأحد، بحسب صحافيين هناك، وهو عدد أقل من المحتجين في الأسابيع الماضية. وأوقف على الأقل 40 شخصاً، وفق مجموعة "فياسنا" للدفاع عن حقوق الإنسان.

ووفق المصدر نفسه، استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع في غوميل ثاني أكبر مدن البلاد، وقنابل صوتية في موغيليف.

ويواجه لوكاشينكو منذ الانتخابات الرئاسية في التاسع من آب/أغسطس احتجاجات غير مسبوقة يخرج خلالها عشرات آلاف الأشخاص إلى شوارع مينسك للتنديد بإعادة انتخابه في اقتراع تخللته عمليات تزوير وفقا لهم.

وفي وسط مينسك، نشرت مدرعات وأغلقت عدة محطات مترو تحسبا للمسيرة، كما أحيط قصر الاستقلال، حيث يقيم لوكاشنكو والذي شهد تجمعات مناهضة مؤخرا، بالحواجز وفرضت حراسة مشددة من قبل شرطة مكافحة الشغب.

كما تم إغلاق العديد من الساحات العامة ومراكز التسوق التي لجأ إليها المتظاهرون في الماضي هربا من الشرطة.

وأكدت المعارضة سفيتلانا تيخانوفسكايا، منافسة لوكاشينكو، في رسالة نشرتها على وسائل التواصل الاجتماعي الأحد دعما للمتظاهرين "إننا ملايين" تزامناً مع "اليوم الخمسين لمظاهراتنا". وأضافت "سنفوز"، مذكرةً بالطبيعة "السلمية" للمظاهرات.

ومنذ السبت، قامت السلطات باعتقال حوالي 150 شخصاً، معظمهم من النساء اللواتي تظاهرن احتجاجا على النظام، بالإضافة إلى صحافيين.

 والسبت، حمل بعض المتظاهرين صور تيخانوفسكايا فيما هتف آخرون بعبارة "سفيتا رئيسة"، اختصاراً للاسم الأول لمنافسة لوكاشينكو البالغة من العمر 38 عاماً.

 وتؤكد تيخانوفسكايا التي لجأت إلى ليتوانيا، فوزها في الانتخابات الرئاسية بعد حملة انتخابية أثارت فيها هذه المبتدئة في السياسة الحشود.

 وتأتي هذه المظاهرات بعدما أدى لوكاشينكو اليمين الأربعاء لولاية رئاسية سادسة، ما أثار مزيدًا من الاحتجاجات على الفور. ولم يتم الإعلان عن المراسم في القصر الرئاسي وتمت على نحو سري. واستخدمت في ذلك اليوم خراطيم المياه لتفريق المتظاهرين للمرة الأولى.

وكررت منافسته المعارضة تيخانوفسكايا إعلانها أنها الفائزة الفعلية في الانتخابات، وقالت في بيان إن "ما يسمى مراسم التنصيب مهزلة طبعا".

  على لوكاشنكو "أن يرحل" 

 ورأت الحكومة الألمانية أن "السرية" التي أحيطت بحفل التنصيب "تكشف" عن نقاط ضعف النظام، وأنه بسبب الافتقار إلى "الشرعية الديمقراطية"، فإن برلين لا تعترف بإعادة انتخاب لوكاشنكو.

 ومن المقرر أن يقوم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، من الاثنين إلى الأربعاء، بأول زيارة له إلى ليتوانيا ولاتفيا، وهما دولتان من دول البلطيق تعولان على دعمه لمواجهة الأزمة السياسية في بيلاروسيا المجاورة والضغوط الروسية.

  وأشار الاتحاد الأوروبي إلى أنه يرفض الاعتراف بلوكاشينكو رئيسا بيلاروسيا ، على غرار ألمانيا والولايات المتحدة.

وقال ماكرون لأسبوعية "لوجورنال دو ديمانش" "إنها أزمة سلطة، سلطة استبدادية لا يمكنها أن تقبل منطق الديمقراطية، وهي متشبثة بموقعها بالقوة. من الواضح أن على لوكاشينكو أن يرحل".

 ووعد لوكاشينكو الذي يتّهم الغرب بتدبير الاحتجاجات، بتنفيذ إصلاحات دستورية للردّ على الأزمة السياسية لكنه رفض إجراء حوار مع منتقدي النظام الذي يقوده منذ 1994.

وطلب مساعدة نظيره الروسي فلاديمير بوتين، الذي تعهد تقديم دعم أمني في مينسك إذا لزم الأمر وتقديم قرض بقيمة 1,5 مليار دولار.

واعتقل النظام البيلاروسي العديد من مسؤولي مجلس تنسيق المعارضة الذي أسسته تيخانوفسكا. كما اضطر آخرون إلى الفرار من بلادهم.

فرانس 24  / أ ف ب

   

                  

   

                  

  

ا

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.