تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أرمينيا تتهم تركيا بإسقاط إحدى مقاتلاتها في معارك مع أذربيجان وأنقرة تنفي

جندي أرميني
جندي أرميني © أ ف ب
5 دقائق

اتهمت أرمينيا الثلاثاء تركيا بإسقاط إحدى مقاتلاتها في معارك عنيفة مع أذربيجان، ما أدى إلى مقتل الطيار. وهو ما نفته أنقرة. ويخشى مراقبون من التدخل التركي في النزاع لصالح أذربيجان، ما قد يسبب في توسعه بحكم أن روسيا تعتبر من جانبها حليفة لأرمينيا في إطار ائتلاف عسكري معها.

إعلان

أعلنت أرمينيا الثلاثاء أن مقاتلة تركية أسقطت إحدى طائراتها الحربية خلال معارك عنيفة مع أذربيجان، وهو ما نفته بشدة أنقرة حليفة باكو.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأرمينية شوشان ستيبانيان عبر فيس بوك إن المقاتلة التركية كانت تجري طلعة جوية لمؤازرة سلاح الجو الأذربيجاني في قصف تجمعات مدنية في أرمينيا عندما أسقطت المقاتلة الأرمينية، ما أسفر عن مقتل الطيار.

وقال مدير الإعلام في الرئاسة التركية فخر الدين التون: "لا صحة إطلاقا للمزاعم القائلة إن تركيا أسقطت مقاتلة أرمينية".

وأضاف "على أرمينيا أن تنسحب من الأراضي التي تحتلها بدل اللجوء إلى هذه الدعاية السخيفة".

كذلك، رفضت وزارة الدفاع الأذربيجانية اتهامات يريفان، وقال متحدث باسمها للصحافيين إن: "هذه المعلومة هي كذبة أخرى للدعاية الأرمينية".

التدخل التركي يوسع مجال النزاع

يخشى إذا ما اندلعت حرب مباشرة بين أذربيجان المسلمة وأرمينيا ذات الغالبية المسيحية أن تُستدرج إلى النزاع قوتان إقليميتان هما روسيا وتركيا، اللتان تدعم كل منهما الطرف الآخر في النزاع.

وتنضوي يريفان في تحالف عسكري يضم جمهوريات سوفياتية سابقة بقيادة موسكو. وحض الكرملين الثلاثاء تركيا والأطراف المتحاربة على العمل من أجل "التوصل لتسوية سلمية لهذا النزاع بالسبل السياسية والدبلوماسية".

ومن شأن تدخل تركيا المباشر في النزاع أن يؤدي إلى تصعيد خطير بعد ثلاثة أيام من الاشتباكات العنيفة بين القوات الأذربيجانية والأرمينية حول منطقة ناغورني قره باغ الانفصالية.

وإلى الآن لم يستجب طرفا النزاع للدعوات المطالبة بوقف إطلاق النار في المنطقة، في حين أعلن كل طرف تكبيد الطرف المقابل خسائر فادحة.

وتخوض أذربيجان وأرمينيا منذ عقود نزاعا حول قره باغ، وقد حمّلت كل جهة للجهة المقابلة مسؤولية تأجيج الاشتباكات العنيفة التي اندلعت الأحد وأوقعت إلى حد الآن نحو مئة قتيل.

ودعت قوى خارجية من بينها الولايات المتحدة وروسيا إلى وقف فوري لإطلاق النار واستئناف المفاوضات المتوقفة منذ سنوات حول مستقبل قره باغ.

ومن المقرر أن يعقد مجلس الأمن الدولي الثلاثاء جلسة طارئة لبحث التصعيد العسكري في الإقليم، في حين لم يبد أي طرف نيّة لوقف الأعمال العدائية.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.