أرمينيا غير مستعدة لمفاوضات سلام مع باكو تحت إشراف روسيا

يريفان (أ ف ب) –

إعلان

اعتبر رئيس الوزراء الارمني نيكول باشينيان الأربعاء أن فكرة اجراء محادثات مع اذربيجان تحت اشراف روسيا سابقة لاوانها، وذلك في اليوم الرابع من المواجهات الدامية في ناغورني قره باغ.

ولم تستجب أرمينيا وأذربيجان للدعوات الدولية المطالبة بوقف لإطلاق النار حول قره باغ، الإقليم ذي الغالبية الأرمنية الذي أعلن انفصاله عن أذربيجان في تسعينات القرن الماضي. وتقول كل منهما إنها كبدت الأخرى خسائر فادحة.

ويخوض الطرفان منذ عقود نزاعا حول قره باغ، وقد حمّلت كل جهة للجهة المقابلة مسؤولية تأجيج الاشتباكات العنيفة التي اندلعت الأحد وأوقعت إلى حد الآن نحو مئة قتيل.

وقال باشينيان لوسائل إعلام روسية كما نقلت وكالة انترفاكس "من غير المناسب الحديث عن قمة بين ارمينيا واذربيجان وروسيا فيما لا تزال معارك عنيفة جارية" معتبرا انه "من اجل اجراء مفاوضات، يجب ان تكون الاجواء والظروف مناسبة".

وأضاف أن أرمينيا "في هذه المرحلة" لا تعتزم طلب تدخل في النزاع من جانب تحالف عسكري بقيادة روسيا، هو معاهدة الأمن المشترك التي تضم العديد من الجمهوريات السوفياتية السابقة ومن بينها أرمينيا.

وأكدت تقارير سقوط 98 قتيلا في المعارك: 81 انفصاليا أرمنيا و17 مدنيا في الجانبين بينهم نساء وأطفال.

وأكدت وزارة الدفاع الأذربيجانية "تواصل المعارك العنيفة" الأربعاء وقالت إن قواتها قتلت 2300 انفصالي منذ تفجر المواجهات الأحد.

وقالت الوزارة إن قواتها "دمرت 130 دبابة و200 وحدة مدفعية و25 وحدة مضادة للطائرات، وخمسة مخازن ذخيرة و50 وحدة مضادة للدبابات و55 آلية عسكرية" إضافة إلى بطارية الصواريخ جو-أرض الروسية الصنع إس-300.

وقالت إن الانفصاليين "قصفوا مدينة ترتار مستهدفين مدنيين وبنية تحتية مدنية".

من جانبها أعلنت وزارة الدفاع في قره باغ أن القوات الأذربيجانية "واصلت القصف المدفعي" لأهداف للانفصاليين على طول الخط الأمامي للجبهة الممتد 180 كلم في قره باغ، صباح الأربعاء.