بلجيكا: تعيين الفلمندي ألكسندر دي كرو رئيسا جديدا للوزراء بعد 16 شهرا من أزمة سياسية

رئيس الوزراء البلجيكي الجديد ألكسندر دي كرو في بروكسل. 30 سبتمبر/أيلول 2020.
رئيس الوزراء البلجيكي الجديد ألكسندر دي كرو في بروكسل. 30 سبتمبر/أيلول 2020. © أ ف ب

بات الليبرالي الفلمندي ألكسندر دي كرو (44 عاما) رئيسا للحكومة البلجيكية خلفا لليبرالية الناطقة بالفرنسية صوفي ويلميس. وتم تعيين دي كرو فجر الأربعاء من قبل  الائتلاف الحاكم الجديد في بلجيكا 16 شهرا بعد الانتخابات التشريعية التي أجريت في 26 أيار/مايو 2019.

إعلان

عين الائتلاف الحاكم الجديد في بلجيكا فجر الأربعاء الليبرالي الفلمندي ألكسندر دي كرو رئيسا جديدا للحكومة، بعد 16 شهرا على الانتخابات التشريعية.

وقال بول مانييت، زعيم الحزب الاشتراكي الذي كان مكلفا إدارة المفاوضات بين الكتل السياسية، في مؤتمر صحفي في أعقاب انتهاء المفاوضات ممازحا "ألقينا العملة المعدنية، ووقع الخيار على ألكسندر، وهو خيار ممتاز".

ويقسم دي كرو اليمين صباح الخميس أمام الملك فيليب، كما أكد مانييت. ويفترض أن يعقد النواب جلسة الخميس في مبنى البرلمان الأوروبي استثنائيا للتمكن من الحفاظ على التباعد الاجتماعي، من أجل تقديم تشكيلة الحكومة الجديدة، التي يتوقع أن تمنح الثقة في تصويت السبت.

النواب الفلمنديون يشكلون أقلية في الحكومة الجديدة

دي كرو، البالغ 44 عاما، يخلف الليبرالية الناطقة بالفرنسية صوفي ويلميس التي ترأس الحكومة منذ تشرين الأول/أكتوبر 2019، وهي أول امراة تتولى رئاسة حكومة في بلجيكا.

وكان ألكسندر دي كرو، الذي تولى وزارة المالية في الحكومة السابقة، الأوفر حظا لتولي منصب رئيس الوزراء. ويسمح وجود فلمندي في رئاسة الحكومة، للمرة الأولى منذ عام 2011، بالتعويض عن واقع أن النواب الفلمنديين يشكلون أقلية في الحكومة الجديدة.

ووضع التوصل لاتفاق بين الأحزاب السبعة المكونة للائتلاف فجر الأربعاء حول الحكومة حدا لأزمة سياسية متواصلة منذ الانتخابات التشريعية التي أجريت في 26 أيار/مايو 2019.

ائتلاف من سبعة أحزاب اشتراكية وليبرالية وبيئية

ويتكون الائتلاف من سبعة أحزاب، وهي الأحزاب الستة الاشتراكية والليبرالية والبيئية (وهي أحزاب متحدثة بالفرنسية إلى جانب فروعها الفلمندية)، مع حزب الديمقراطيين المسيحيين الفلمنديين.

وبعد خمس سنوات من حكومة تنتمي إلى يمين الوسط، يعيد الائتلاف الجديد الاشتراكيين والبيئيين إلى الحكم. في المقابل، بات حزب القوميين الفلمنديين، الأكبر في فلاندر، والذي كان مشاركا في السلطة بين عامي 2014 و2018، في المعارضة.

وقال المحلل السياسي ديف سينارديت لوكالة الأنباء الفرنسية "إنه لأمر مهم رمزيا رؤية رئيس وزراء فلمندي لأن الحكومة ستتعرض للهجوم في فلاندر التي يتواجد حزباها الكبيران (التحالف الفلمندي الجديد والمصلحة الفلمندية) في المعارضة".

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم