فرنسا: توجيه تهم "محاولة قتل" إرهابية لمنفذ الاعتداء قرب المقر السابق لصحيفة "شارلي إيبدو"

موقع الهجوم قرب المقر السابق لصحيفة "شارلي إيبدو" الفرنسية في باريس. 25 سبتمبر/أيلول 2020.
موقع الهجوم قرب المقر السابق لصحيفة "شارلي إيبدو" الفرنسية في باريس. 25 سبتمبر/أيلول 2020. © رويترز.

ذكرت مصادر قضائية فرنسية أن النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب، وجهت الثلاثاء تهم ارتكاب "محاولة قتل على صلة بتنظيم إرهابي" مع سبق الإصرار وتشكيل "عصبة أشرار" إرهابية، لمنفذ الهجوم بساطور قرب مقر صحيفة "شارلي إيبدو" السابق في باريس الجمعة، والذي أدى إلى إصابة شخصين بجروح خطرة. وأمر قاضي التحقيق بإيداعه الحبس الاحتياطي.

إعلان

وجهت النيابة العامة الوطنية الفرنسية لمكافحة الإرهاب الثلاثاء تهمة ارتكاب "محاولة قتل على صلة بتنظيم إرهابي" إلى موقوف باكستاني نفذ الجمعة هجوما بسالاح أبيض أمام المقر السابق لأسبوعية "شارلي إيبدو" في باريس، أسفر عن إصابة شخصين بجروح خطرة، كما نقلت مصادر قضائية.

وأشار ذات المصادر إلى أن قاضي التحقيق في قضايا مكافحة الإرهاب المكلف هذه القضية وجه إلى زاهر حسن محمود، المولود في باكستان قبل 25 عاما والموقوف على ذمة التحقيق منذ أربعة أيام، تهمة ثانية هي تشكيل "عصبة أشرار" إرهابية، وأمر بإيداعه الحبس الاحتياطي.

وأكد المدعي العام الوطني لمكافحة الإرهاب جان فرانسوا ريكار خلال مؤتمر صحافي عصر الثلاثاء، أن المهاجم حين انهال بالساطور على اثنين من موظفي وكالة "بروميير لينيي" في شرق باريس، كان يستهدف فعليا "شارلي إيبدو" التي كانت مكاتبها تقع في هذا المكان عندما استهدفها هجوم يناير/كانون الثاني 2015 الدامي.

كما قال ريكار إن المهاجم صرح للمحققين بأنه شاهد "في الأيام الأخيرة مقاطع فيديو مصدرها باكستان" تتعلق بنشر وإعادة نشر "شارلي إيبدو" في مطلع سبتمبر/أيلول رسوما كاريكاتورية للنبي محمد.

ولفت المدعي العام إلى أن بعض "أصدقاء" المتهم قالوا للمحققين إنه قد "كان في الآونة الأخيرة يشاهد بكثرة مقاطع فيديو لخادم حسين رضوي، مؤسس وزعيم "حركة لبيك باكستان" الإسلامي المتطرف.

وكانت هذه الحركة دعت في مطلع سبتمبر/أيلول إلى مظاهرات شارك فيها آلاف المحتجين في مدن باكستانية عديدة ضد إعادة نشر الصحيفة الفرنسية الرسوم الكاريكاتورية. 

وحسب النيابة العامة فإن المهاجم نفذ هجومه "مع سبق الإصرار"، وقد أجرى في الأيام التي سبقت الهجوم مدفوعا بـ"الغضب" عمليات استطلاعات لهدفه، وصبيحة الجمعة اشترى الساطور ومطرقة وقوارير من التربنتين (سائل سريع الاشتعال) لأن "مشروعه" في البداية كان الدخول إلى مقر الصحيفة، باستخدام المطرقة إذا لزم الأمر، وإضرام النار فيها".

فرانس 24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم