تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القضاء الإسرائيلي يرفض الإفراج عن فلسطيني مضرب عن الطعام منذ أكثر من شهرين

فلسطيني يضع قناعا يلقي نظرة من شرفة وسط أزمة فيروس كورونا المستجد في مدينة غزة، في 2 تشرين الأول/أكتوبر، 2020.
فلسطيني يضع قناعا يلقي نظرة من شرفة وسط أزمة فيروس كورونا المستجد في مدينة غزة، في 2 تشرين الأول/أكتوبر، 2020. محمد عابد اف ب
3 دقائق
إعلان

القدس (أ ف ب)

رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية مساء الخميس التماسا يطالب بالافراج عن المعتقل الإداري الأسير ماهر الأخرس المضرب عن الطعام منذ أكثر من شهرين ويرقد في مستشفى كابلان في رحوفوت، جنوب تل أبيب.

وقالت المحامية أحلام حداد التي قدمت الالتماس باسم ماهر الاخرس لوكالة فرانس برس "رفضت العليا التماسنا لللافراج عن موكلي، ولكنها أوصت جهاز المخابرات بالتواصل والتنسيق مع المستشفى لمتابعة حالته الصحية المتدهورة خصوصا وأنه يرفض أخذ المدعمات أو أي شىء".

اعتقل ماهر الاخرس (49 عاما) بتاريخ 27 تموز/يوليو وأضرب عن الطعام منذ اليوم الاول لاعتقاله بعد وضعه في معسكر حوارة جنوب مدينة نابلس، واصدار امر اعتقال إداري بحقه لمدة أربعة اشهر. ونقل في هذه الأثناء إلى عدة معتقلات. وفي 9 أيلول/سبتمبر نُقل الى مستشفى كابلان في رحوفوت بعد تردي وضعه الصحي الذي بات خطيرا.

وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية جمدت اعتقاله الاداري في التماس سابق.لكن قرار تجميد الاعتقال لا يعني انهاءه.

واضافت المحامية "جرت جلسة سرية بين المخابرات وقضاة المحكمة استمرت نصف ساعة وقلنا اذا قمتم بتعليق اعتقاله الاداري فلم لا يذهب الى بيته، لكنهم رفضوا".

واضافت "سمحوا لاول مرة بزيارة زوجته وهي تحاول الخروج من الضفة الغربية منذ الساعة الخامسة من صباح الجمعة لكنهم أرجعوها من ثلاث حواجز عسكرية رغم وجود تصريح خاص معها يسمح لها بالعبور".

الأسير ماهر الأخرس من بلدة سيلة الظهر قضاء مدينة جنين شمال الضفة المحتلة، وهو متزوج ولديه ستة أبناء.

والاعتقال الاداري موروث من الانتداب البريطاني ولا يتم خلاله توجيه تهم للمعتقل، اذ يعتمد الاعتقال على معلومات او ملف سري.

اعتقل الأخرس عدة مرات في السابق وأمضى في السجون الاسرائيلية خمسة أعوام بتهمة أن له علاقات مع منظمة الجهاد الاسلامي.

وزار اعضاء الكنيست العرب الاسير ماهر الاخرس في المستشفى وقال عضو الكنيست الدكتور يوسف جبارين إن وضعه الصحي "تدهور وهو يرفض تلقي اي علاج".

وقال جبارين "يوجد أكثر من 350 أسيراً فلسطينياً في الاعتقال الإداري، هذا الاعتقال الظالم والمناقض لكل معايير القضاء والقانون الدولي. نحن نقف الى جانبه ونسانده في مطالبه العادلة".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.